أعلنت شركة مِراس ونايلة الخاجة المخرجة الإماراتية ومؤسسة مبادرة «المشهد» المعروفة باسم نادي المشهد عن تعاون ثقافي بين «روكسي سينما» و«المشهد» في شراكة هدفها عرض الأفلام الإماراتية والعالمية لعشاق السينما في الدولة. وقد جرى الإعلان عن التعاون في مؤتمر صحافي عقد في روكسي سينما بدبي، وحضرته المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، وجان مارك مدير عام سينما روكسي، وعبد الرحمن المدني مخرج إماراتي، وصفية المنصوري ممثلة شابة، وعدد من المواهب الإماراتية الشابة وصناع السينما.
المواهب المحلية
وتهدف اتفاقية التعاون إلى عرض أحدث الأفلام وأكثرها مشاهدة بعد حصولها على جوائز في المهرجانات العالمية بصيغتها الأصلية إلى عشاق السينما في الإمارات، ليمكنهم من الاستمتاع بالأفلام غير التجارية والأكثر رواجاً، فالشركة الحصرية تسلط الضوء علي أهمية دعم صناعة السينما وتعزيز صناعة الأفلام الإماراتية والعربية عبر اكتشاف مواهب جديدة على الشاشة وخارجها، ولعب دور فعال في تعزيز وتنمية المواهب المحلية من خلال سلسلة «فيلم صنع في الإمارات العربية المتحدة» من سلسلة الأفلام التي تهدف إلى عرض أقوى المحتويات التي تم إنشاؤها في هذا الجزء من العالم.
المكان المثالي
وقالت الخاجة أثناء إعلان هذا التعاون: أنا فخورة بإعلان الشراكة الحصرية مع سينما روكسي، والتي تهدف إلي دعم صناعة السينما وتحفيز السوق السينمائي في المنطقة، والارتقاء بصناعة الأفلام ودعمها في الإمارات والمنطقة العربية، وعندما رأيت لأول مرة روكسى سينما، وقعت في حبها على الفور، في حب الجمال والأناقة والانصهار المذهل لتصاميمها الداخلية المحببة و الكلاسيكية في أكثر الوجهات شعبية بدبي، إن الفكرة الفريدة خلف إعداد صالات السينما تنسجم بتوافق تام مع عمق فلسفة «المشهد» ولذلك فأنا في غاية الحماس لهذا التعاون، حيث إنها تتمتع بوجود البيئة المناسبة للسينما، ما شجع على مشاركة «المشهد» لتعزيز مكانة السينما في دبي، كما أنه يعطي رواد السينما ومحبي الأفلام أحدث التقنيات السمعية والبصرية، ما يجعلها المكان المثالي لعشاق السينما.
الأفلام الإماراتية
وأضافت الخاجة: يمكن للناس الآن الاستمتاع بأفضل أفلام السينما المستقلة وستكون العروض السينمائية مجانية لأعضاء «المشهد» الحاليين، الذين سيسجلون حديثاً، مشيرة إلى أنه في هذا الشهر سيتم التركيز علي المخرج الإماراتي محمد أحمد من خلال ورشة تستعرض مهاراته الإخراجية، إضافة إلى عرض الأفلام الإماراتية في منتصف كل شهر، والأفلام العالمية نهاية كل شهر، لافتة إلى أن هذه الشراكة تسهم في تحقيق قفزة ملموسة، وتسلط الضوء علي المواهب المحلية الجديدة وتتيح فرصاً حقيقية.
خبرات
قالت المخرجة نايلة الخاجة في حديثها لـ «البيان»: إننا بحاجة إلى تبادل الخبرات والأفكار إضافة إلى تقديم فرص واسعة لمجتمعنا السينمائي في عالم سريع التغير، من خلال التركيز بشكل أكبر على صناعة الأفلام الإماراتية، مشيرة إلى أنه أصبح هناك حاجة ملحة لوجود صندوق للدعم النقدي يتم تمويله من قبل الهيئات الحكومية والقطاع الخاص يسهم في صناعة فيلمين أو أكثر على مدار السنة، وذلك يدعم بشكل كبير التغير من مجال الحركة السينمائية.
