لم يكن صعباً على «البيان»، الفوز بسباق مهرجان طيران الإمارات للآداب، وهي التي خاضت التحدي مراهنة على إبداع الزميلة رشا المالح، التي حققت الصدارة بأفضل تغطية إعلامية عربية، متفوقة بقلمها الرشيق وطرحها المتفرد وخبرتها الثرية على 19 صحافياً تأهلوا للتنافس على الفئة العربية ضمن جائزة «مهرجان الآداب» بدورتها الأولى، حيث تم تتويجها أمس، بفندق إنتركونتيننتال بدبي فيستيفال سيتي، إلى جانب الزميل أناند راج من مجلة «فرايدي»، الذي فاز عن الفئة الإنجليزية.

نجوم الكلمة

تقول إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب لـ «البيان»: كان لا بد من الإضاءة نجوم الكلمة وأصحاب الأقلام المتفردة، ممن منحوا مهرجان طيران الإمارات للآداب، اهتماماً كبيراً ودعماً لا محدوداً، وتعاملوا معه بحرص كبير، وترجموا إحساسهم بالمسؤولية تجاه المهرجان في تقارير صحيفة نوعية كان لها أثر كبير في إبراز تطوره وتجدده، وتسليط الأضواء على مزاياه وأهدافه، ما انعكس بشكل إيجابي على تفاعل الجمهور المحلي المتنوع مع الحدث، وعزز مكانة المهرجان وسمعته على مستوى المنطقة العربية والعالم.

وتابعت: جائزة «مهرجان الآداب» الإعلامية، بمثابة رسالة شكر لكل من ساهم بإنجاح الحدث من الصحافيين والإعلاميين العرب والأجانب، وهي منصة جديدة للتنافس هدفها التحفيز وتقدير الجهود، ورشا المالح استحقت الفوز عن جدارة، لا سيما أنها تكتب بشغف وإحساس مرهف.

بصمة خاصة

وقال إبراهيم خادم نائب مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، مدير تطوير الأعمال في مؤسسة الإمارات للآداب: نشكر «البيان» على دعمها للمهرجان منذ انطلاقه، كما نشكر الزميلة رشا المالح على مواكبتها للمهرجان، وحرصها على إبراز بصمتها الخاصة بأسلوب رشيق وطرح متوازن وغير تقليدي، إلى جانب تفاعلها الميداني وتفانيها في إيصال رسالة المهرجان للجمهور.

وبسؤاله عن المشاركين في الدورة الأولى من المهرجان، قال: تلقت الجائزة كثيراً من المشاركات، لا سيما أنها لم تكن محلية، بل على مستوى المنطقة، وتم ترشيح 20 صحافياً للتنافس على الفئة العربية، و30 صحافياً للتنافس على الفئة الإنجليزية، وفقاً لعدة معايير، أهمها الإبداع والابتكار واللغة والأسلوب، وقد استحق كل من رشا المالح وأناند راج الفوز والتكريم.

إبداع وتميز

وقالت الزميلة رشا المالح عن فوزها: فخورة بما حققته، لأنه نتاج جد ومثابرة وإبداع وشغف حقيقي بالتميز، لا سيما أنني اعتدت على العمل بصمت، وجاء التكريم ليؤكد أن هناك من يقدر العمل الإبداعي المختلف، ويهتم به، ويتعامل معه باعتباره من ضرورات التقدم والتطور.

وتابعت: المهرجان فرصة لإبراز طاقاتي، لا سيما أنني أعمل وفق رؤية وخطة واضحة قبل وأثناء وبعد انتهاء المهرجان، لإبراز الفعاليات بشكل يليق بها كحدث استثنائي، ويحقق إضافة نوعية لـ «البيان».

فتح باب الاشتراك في مسابقات الطلبة

أعلن مهرجان طيران الإمارات للآداب،عن فتح باب الاشتراك في مسابقات الكتابة السنوية، إذ يبدأ قبول المشاركات في المسابقات اعتباراً من أمس.

وقد أصبحت مسابقة جامعة أكسفورد لكتابة القصة، ومسابقة «تعليم» للشعر جزءاً لا يتجزأ من العام الدراسي، وقالت إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للآداب، مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، «تتيح المسابقات لجميع الطلبة المقيمين في الإمارات، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و25 عاماً، فرصة فريدة لصقل مهارات كتابتهم الإبداعية في اللغة العربية والإنجليزية، وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نوفر منصة للكتّاب والشعراء الشباب تمكنهم من إبراز مواهبهم، إننا متشوقون لرؤية أعداد كبيرة من المشاركات هذا العام، وأن نرى كيف يوظف كل مشارك موضوع المهرجان، «الذكريات» في كتاباته.