حققت حديقة الحيوانات بالعين ما نسبته 25% من حفظ فصائل الحيوانات النادرة وإنقاذها من الانقراض ضمن دورها المحلي والعالمي في صون الحياة البرية ببرامج الإكثار لحيوانات البيئة الجافة الأفريقية والعربية التي تستطيع التعايش في البيئة الإماراتية مثل غزالي الداما وسبيكس ووحيد القرن الأبيض وفرس النهر والفصائل المحلية كالمها العربي والقط الرملي.
وترتكز برامج الإكثار في تحديد الأنواع ذات الأهمية في ضمان التوازن والتنوع البيولوجي من خلال إنتاج مجتمعات حيوية من الحيوانات المهددة بالانقراض تتمتع بصحة جيدة وتمتلك التنوع المطلوب من الأصول الوراثية التي تمكنها من التكيف والتعايش بشكل مستقل مع البيئة الطبيعية حال إطلاقها إلى البرية.
وذكرت منى الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات بالحديقة أن إنجازنا في مجال حفظ الفصائل المهددة بالانقراض جاء ضمن أهدافنا وأولوياتنا في صون الطبيعة والحفاظ على التوازن البيئي، فالحديقة اليوم تمتلك واحداً من أكبر مراكز الرعاية البيطرية على مستوى الشرق الأوسط بما يحتويه من مختبرات ومستشفى ومرافق العزل والمراقبة مع التجهيزات الحديثة بإدارة طاقم طبي مختص في رعاية الحيوانات البرية بشتى أنواعها.
بالإضافة للمرافق المناسبة لإكثار هذه الأنواع ورعايتها كل حسب احتياجاته وطبيعة سلوكه مع تعزيز بيئة العيش لتحاكي بيئاتها الطبيعية إلى أكبر درجة ممكنة. وأكدت على أن إنجازات حفاظ الفصائل المهددة بالانقراض في حديقة الحيوانات بالعين جاءت وبشكل لافت بجهود الشباب الإماراتي من الجنسين المقبلين على العمل في هذا المجال.
