يعد فيلم «العراب» بين الأشهر في تاريخ السينما، لكن الممثل آل باتشينو، الذي لعب دور البطولة في الفيلم، كشف أخيراً عن المخاوف التي تملكته بعد الانتهاء من تصويره في عام 1972، من أنه قد يمنى بفشل ذريع، وهو ما دفعه، حسب قوله، إلى تفريغ أحزانه في المشروب.

وقد ظن آل باتشنيو ان فيلم «العراب» «سيكون أسوا فيلم له»، حسبما أفاد أثناء عرضه في مهرجان تريبيكا السينمائي بمناسبة مرور 45 عاما على انطلاقته لأول مرة على الشاشة الفضية. وقد جمع المهرجان وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، طاقم الممثلين في الفيلم، من أمثال روبرت دينيرو وديان كيتون بمخرجه الشهير فرانسيس كوبولا، حيث اخذوا صورة جماعية معاً. وكان فيلم العراب قد عرض في عام 1972 وقام ببطولته مارلون براندو وال باتشينو، وتدور أحداثه عن عائلة من المافيا في نيويورك يديرها فيتو كورليوني (مارلون براندو)، وعن التحول الذي طرأ على الابن الأصغر للعائلة مايكل كورليوني (آل باتشينو).

مشهد أثار قلقاً

وخلال حديثه في «راديو سيتي ميوزيك هال»، اعترف الممثل الفائز بالأوسكار بأن مشهداً محدداً في الفيلم الأول أثار قلقه الشديد، وهو مشهد زفاف بديان كيتون، الذي صور بضوء اصطناعي، حيث أنهما كانا قد تأخرا عن الموعد المحدد للتصوير. وأوضح قائلاً: «في قضية الزفاف تلك، حدثت الكثير من الفوضى بيني وبين ديان. وكنا نتحدث إلى اين نتجه انطلاقا من مكان التصوير؟ لقد انتهى أمرنا. هذا أسوأ فيلم يجري تصويره».

وقد مثل آل باتشينو دور مايكل كورليوني في ثلاثة أفلام متتالية من «العراب»، فيما لعب روبرت دينيرو بطولة والده فيتو في الجزء الثاني. أما ديان كيتون فقد مثلت دور فتاة مايكل غير الإيطالية وزوجته الثانية وأم طفليه.

وكان بين الحضور في العرض روبرت دوفال الذي مثل دور توم هيغن ابن العائلة بالتبني ومحاميها، كما جيمس كاين الذي لعب دور «سوني» كورليوني شقيق مايكل المنفعل دوماً، وتاليا شاير بدور الابنة الوحيدة للعائلة.