تطور شركة «ويف سويل انرجي» نظاماً جديداً يستغل الأمواج لإنتاج الطاقة المتجددة. وهذا النظام على شكل غرفة مجوفة كبيرة توجد على سطح البحر، وتوجه الأمواج داخل وخارج فتحة موجودة تحت المياه، فتولد الكهرباء بالتالي عن طريق «التوربينات».

ويمكن أن تلعب مصادر الطاقة المتجددة دوراً مهماً في تقليل الغازات الدفيئة لتحقيق اتفاق باريس المتمثل في منع درجات الحرارة من الارتفاع إلى أكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية بحلول نهاية القرن.

ووصل إنتاج نظام الطاقة الشمسية إلى مستويات قياسية عام 2016. وتجاوزت الطاقة المتجددة عموماً مصادر الفحم لتصبح أكبر مصدر للطاقة المركبة في العالم. ومع ذلك فليس من السهل تجميع هذه الطاقة. وعلى سبيل المثال فإن الرياح تهب والشمس تشرق، وهذه تعتبر مصادر للطاقة.