طور الباحثون في مستشفى الراديوم النرويجي عقاراً واعداً على شكل حقنة يمكنها أن توفر علاجاً شافياً لسرطان البروستاتا. وذكرت «ديلي ميل» أن الحقنة تعالج المرض من خلال تحفيز جهاز المناعة في الجسم، من دون أن تسبب أي آثار جانبية.

وقد أجريت على بعض المصابين بسرطان البروستاتا اختبارات إكلينيكية فأظهرت أن الأورام الخبيثة قد توقفت لدى 77% منهم. كما أن 45% من المرضى واجهوا تقلصاً في الأورام السرطانية.

وينتظر الآن إقرار العقار الجديد واستخدامه لعلاج المرضى بعد استكمال التجارب عليه. يشار إلى أن سرطان البروستاتا يعتبر واحداً من أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً، ويصيب واحداً من بين كل سبعة رجال.