سلسلة من الأفلام القصيرة الهادفة، استضافتها أمس فعالية «المؤثرات الخاصة» التي تنظمها مؤسسة (فن) في الشارقة باستعراضها في ركن «الأفلام»، 7 أفلام قصيرة، حاكت في مضامينها معاني عميقة، ومفاهيم مبسّطة، قدمت للأطفال بأسلوب يسهل إدراكها، لتلامس عقولهم و قلوبهم وتقدّم لهم جملة من الرسائل الإنسانية المليئة بالعبر والمواعظ.
وتحدث فيلم «كلاليس» إخراج شهد الشحي، من الإمارات، عن قصة فتاة شابة تشعر بأنها غير محظوظة لأن أي شيء ترتديه يتلاشى ألوانه، وذات يوم، تصل فتاة صغيرة عمياء مفقودة إلى منزلها، وتخبرها الفتاة ذات الألوان المتلاشية بأنها تعيش داخل جسد عديم اللون، فتردّ الفتاة العمياء بأنها محظوظة لأنه يمكنها أن ترى الحياة بكل ألوانها، بينما هي لا ترى إلا السواد كونها كفيفة، ومن هنا يحاول الفيلم بث روح الرضا والتقبل بين الأطفال ليشكروا الله دائماً على نعمه.
ويروي فيلم «عربة فلافل» للمخرج عبدالله الوزان من دولة الكويت، قصة شخص يملك عربة فلافل، ويعشق الطبخ،
تقرير
وقدم فيلم «تقرير» إخراج غسان كيروز، مجموعة من المقاطع المضحكة والخفيفة، ثم تبعه فيلم «كن ثلجاً» إخراج أمير هونارماند من كندا.
ويتطرق فيلم «هيا نروي الحكاية»، من كرواتيا، لسرد قصة أم تقرأ لابنها توم قصة الجندب والنملة،.
وتدور أحداث فيلم «جدي غريب الأطوار»، إخراج دنيا فيلوكوفسكايا من روسيا، حول شخص مبدع وغريب الأطوار.
أما «الصديق الخيالي»، إخراج استين هافستاد من أميركا، فيحكي قصة مغامرة للأطفال .
