انطلقت أمس في مركز إكسبو الشارقة فعالية «المؤثرات الخاصة» التي تنظمها مؤسسة «فن». وأتاحت الفعالية التي تعد الأولى من نوعها محلياً للمشاركين التعرف عن كثب على خدع الكاميرات والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد وتحرير الفيديو والمؤثرات المرئية الخاصة بالصور المصنوعة باستخدام الحاسوب إذ عقد متخصصون في صناعة السينما جلسات تتناول استخدام الأساليب والوسائل المختلفة قبل وأثناء وبعد عملية التصوير.

وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مديرة مؤسسة فن، ومديرة مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: «تعتبر السينما من أعظم الفنون الإنسانية في العصر الحديث، وتطورت صناعتها على مدى العقود الماضية بشكل لافت وحظيت باهتمام شريحة متنامية من المعجبين، وخصوصاً بعد دمج التقنيات الحديثة فيها، واستخدام المؤثرات البصرية والسمعية، التي تلعب دوراً مهماً في زيادة جاذبية الفيلم، وتتطلب صناعتها معرفة ومهارة غير تقليدية».

خدع سينمائية

«البيان» التقت أحمد درويش (مخرج إبداعي) الذي يقوم برسم التصور للأعمال السينمائية لتنفيذها من جهة المتخصصين ويقول: نصمم الخدع السينمائية التي تصور على الكروما أو التي نصنع منها ذات أبعاد ثلاثية ونقوم بتركيب الصور عليها، وأجرينا اليوم من خلال المعرض مشهد حادث سير يُصوّر سيارة معلقة على حافة الجبل، تكاد تسقط في الهاوية، ويحتوي مكان التصوير على مداخل مخصصة للزوار، يمكنهم من خلالها الصعود على سقف السيارة، وتجربة الشعور الحقيقي للممثّل أثناء تصوير المشهد، وأخذ تركيب المشهد بعض الوقت لإعطاء إيحاء بمدى مصداقية المشهد، وبالتعاون منفذي الديكور ومصممي الديكور والمخرج نقوم بابتكار مشهد مميز ومختلف لإقناع المشاهد بحقيقة المشهد والقصة.

رحلة

وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية، منها «رحلة عبر كهف الخفافيش»، التي ذهب خلالها الزوار في رحلة على عربة المناجم إلى منطقة تُحاكي الكهوف في عمق الأرض، وتعرفوا على حياة بعض المخلوقات التي تعيش فيها، كالخفافيش، والغربان، والأفاعي، وغيرها، كما أتاح ركن «الفصول الأربعة» للزوار فرصة لتجربة التغير المناخي السنوي خلال دقائق معدودة فقط، عبر المؤثرات المرئية والسمعية، إذ يُجربون الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء، بمشاهد وأصوات ودرجات حرارة تحاكي الفصل الحقيقي.