اختتمت بإقليم طانطان في المملكة المغربية فعاليات الدورة الـ13 من موسم طانطان الثقافي الذي أقيم تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس بمشاركة إماراتية متميزة كانت محط أنظار آلاف الزوار.

ولقيت الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية والرياضية التي نظمتها لجنة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي طوال فترة الموسم أصداء إعلامية وشعبية وثقافية واسعة في كافة أنحاء المملكة المغربية.

وأشادت الصحف المغربية بطبيعة ومستوى المشاركة الفنية والثقافية والتراثية الإماراتية في موسم طانطان الثقافي الـ13 وهي المشاركة الرابعة للدولة. وثمنت الدعم الإماراتي لتمويل إنشاء مضمار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباقات الهجن الذي يعتبر أكبر مضمار في إفريقيا لسباق الهجن، الذي دشن على هامش فعاليات الموسم وأجريت فيه عدة سباقات للهجن.

جناح الدولة

وأثنى الوزراء والمسؤولون والسفراء وكبار الشخصيات الذين زاروا جناح الدولة في المهرجان على الاهتمام الكبير والواسع لدولة الإمارات بموسم طانطان الثقافي ما يعكس حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تعزيز العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين.

وقال عبدالله بطي القبيسي مدير جناح الدولة في الموسم مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة البرامج والمهرجانات الثقافية والتراثية في أبوظبي إن المشاركة الإماراتية تميزت بالتنوع والشمولية من خلال تمثيل كافة مظاهر التراث الإماراتي العريق من جميع جوانبه وتقديم عروض تراثية وثقافية تعكس التقاليد والعادات الإماراتية والحياة اليومية في الإمارات البرية والبحرية.

إضافة إلى إبراز دور المرأة وحضورها في المجتمع وأبرز الأشكال الاجتماعية المتمثلة في مراسم الزواج وطقوس العرس بالإمارات والطهي ونمط العيش، بالإضافة إلى رواق خاص بالقهوة العربية الأصيلة والإبل وعروض فنية لفرقة أبوظبي للفنون الشعبية وعروض فنية لعدد من الفنانين الإماراتيين إضافة الى الشعراء الذين تغنوا في قصائدهم بالتراث الإماراتي وبعمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

احتفاء

وأضاف ان الهدف الأساسي من هذه التظاهرة السنوية هو تعميق الاحتفاء بثقافة الصحراء والترحال والمحافظة على الموروث في مظاهر الحياة اليومية للبدوي الصحراوي وإبراز الوجه المشرق للإنسان الصحراوي. ونظراً للتقارب الكبير بين الموروث الثقافي الإماراتي والصحراوي المغربي فقد أكدت دولة الإمارات على حضورها للسنة الرابعة على التوالي، حيث استطاعت من جديد استقطاب الآلاف من الزوار لفعالياتها.

وخلال خمسة أيام عرفت ساحة السلم والتسامح وبعض الأمكنة الأخرى كالشبيكة والوطية وجماعة بن خليل في اقليم طانطان مشاركة مكثفة للوفد الإماراتي الذي حضر بموروثه الثقافي والأدبي والفلكلوري والحرفي وعلى مستوى العادات والتقاليد البدوية والبحرية الإماراتية شهدت وجوداً جماهرياً فاق ما عرفته السنوات الماضية.

متابعة

أشار عبدالله بطي القبيسي إلى المتابعة الغفيرة للجمهور لفرق العيالة والهبان والليوا والمالد التي قدمت لوحاتها الفنية بالخيمة الإماراتية، حيث تابعها جمهور غفير. ونوه بالاهتمام الكبير من زوار الخيمة وساحة السلم والتسامح بالمشاركة الإماراتية واعتبروها قيمة مضافة لموسم طانطان.