نظراً لمكانة التمور في الموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة فهي حاضرة بقوة في موسم طانطان الـ 13 من خلال تواجد الفوعة ـ الشركة الوطنية الرائدة في مجال صناعة التمور وتصديرها إلى الخارج ضمن جناح الدولة الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، حيث تعتبر مشاركتها خلال الموسم الحالي الأولى لها وهي من أهم المشاركات التي تتيح الفرصة للزوار للتعرف على أنواع التمور وكيفية زراعتها وطرق صناعتها ولاستقبال الضيوف الراغبين في تقاسم لحظات من المتعة والاطلاع عن كثب على كل ما يتعلق بالتمور ومدى علاقتها بالتراث الإماراتي.

حلوى

ويضم جناح الفوعة تشكيلة متنوعة مثل «خلاص» و«لولو» و«بومعان» و«شيشي» و«فرض» والتي كانت تختلف من حيث قيمتها الغذائية ونسبة السكر فيها كما أن بعضها كان طبيعياً وأخرى محشوة بالمكسرات أو مغلفة بالشوكولاتة. كما لقيت «حلوى التمرة» إقبالاً كبيراً من قبل زوار الجناح. وتقول مي الحمادي مسؤولة الجناح إن مشاركة شركة الفوعة تأتي ضمن جناح كبير ومميز يعرض منتجات التمور الفاخرة والتي تحمل العلامة التجارية «تاج التمور» و «زادينا» التي تمثل فخر الصناعة الإماراتية بالإضافة إلى حلوى التمر التي لاقت إقبالاً منقطع النظير من الجمهور وتأتي بنكهات محلية متعدده وهي الهيل والزعفران والمكسرات بالإضافة إلى منتج ياس وهو منتج جرانولا التمر تحت العلامة التجارية «ياس»، حيث يعد وجبة صحية متكاملة من الشوفان ويتميز بكونه منتجاً طبيعياً 100 في المئة من دون أي مواد مضافة.

منتجات

وأوضحت الحمادي أن الزوار أبدوا إعجابهم بمذاقها المتميز كما اكتشفوا أنواعاً من التمور كان قاسمها المشترك عبور حدود دولة الإمارات نحو دول بتأشيرة تؤكد فيها أنه لا غنى عنها في عادات وتقاليد إماراتية أصيلة.

وأكدت أن مشاركة الفوعة في موسم طانطان تعتبر فرصة مهمة لإبراز منتجات التمور الوطنية التي تمثل إنتاج المزارعين المواطنين من مختلف أنحاء الدولة، حيث تقوم الشركة بتصدير منتجاتها الفاخرة من التمور الإماراتية لأكثر من45 دولة على مستوى العالم وتخدم ما يزيد على 18 ألف مزارع من كافة أنحاء الدولة.

من جانبها قالت هند الشامسي منسقة إعلامية لشركة الفوعة ـ والتي كانت تستقبل الضيوف بابتسامة وتدعوهم لتذوق حبات من مختلف أنواع التمر المعروضة والمعروفة بجودتها التي لا تضاهى ـ إن دولة الإمارات تحتل مكانة مهمة في إنتاج التمور ليس فقط لأغراض تراثية ولكن كونها تصدر هذه التمور العريقة أيضاً إلى الأسواق العالمية.

العامري يشدو في «بئر أنزران»

استمتع عشاق الموسيقى بساحة بئر أنزران في إقليم طانطان في المغرب بسهرة فنية على إيقاعات موسيقية خليجية أحياها الفنان الإماراتي حمد العامري واستقطبت جمهوراً كبيراً من مختلف الفئات العمرية. وتأتي الأمسية ضمن فعاليات الدورة الـ 13 لموسم طانطان وضمن الأنشطة التي يقيمها جناح الدولة في الموسم. وأتحف الفنان الإماراتي جمهوره خلال الأمسية الفنية بباقة منتقاة من الأغاني الخليجية التي لاقت استحسان وتجاوب الحاضرين حيث كان أغلبهم يرددون كلماتها برفقته.

وتأتي مشاركة الفنان حمد العامري مع الوفد الإماراتي، حيث خصص للجانب الفني جزءاً مهماً من برنامجه في موسم طانطان الثقافي باعتباره تظاهرة صنفتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونسكو» سنة 2005 من روائع التراث الشفهي اللامادي للبشرية والمسجلة أيضا سنة 2008 بالقائمة الممثلة للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية. وكانت من بين الأغاني الخليجية التي اختار الفنان حمد العامري تقديمها على منصة بئر أنزران.. رائعة الفنان محمد عبده «الأماكن» التي لقيت تجاوباً كبيراً.