كشف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عن إنجاز أوبريت غنائي مسجل تم إنتاجه بشكل كامل في استوديوهات إذاعة الأولى التابعة للمركز، بعنوان «صروح العلم»، وقام عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي للمركز، بإهداء نسخة مسجلة من الأوبريت إلى معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم. وشكل المحتوى الشعري لـ«صروح العلم» رسالة شكر وعرفان من قبل طالب العلم والمعرفة إلى معلم لم يدخر جهدأً في سبيل إكساب طلبته حصيلة علمية هي بمثابة اللبنات القوية التي تشكل صروح علم يزهو بها الوطن.

ترسيخ القيم

و عبر معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، عن بالغ شكره وامتنانه لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لإهداء وزارة التربية والتعليم أوبريت «صروح العلم»، مثمناً في الوقت ذاته مختلف المبادرات المهمة التي يضطلع بها المركز، وإسهامه الإيجابي في غرس وترسيخ القيم التربوية الأصيلة في مجتمعاتنا. وأكد أن أوبريت «صروح العلم» مادة إعلامية تحمل مضموناً تربوياً قيماً كونها موجهة من الطالب إلى المعلم، وتجسد علاقة إيجابية بين الطرفين نسعى إلى ترسيخها في الميدان التربوي، لتعزيز سبل استقرار المجتمع المدرسي، تحقيقاً لبيئة تعليمية مثالية، مشيراً معاليه إلى أن المعلم سيظل نقطة الارتكاز في المنظومة التعليمية.

وقال إن وزارة التربية تبدي اهتماماً كبيراً بتعزيز نقاط التعاون والالتقاء مع المركز والاستفادة من الإمكانات والخبرات التي يتمتع بها.وشدد على ضرورة التأكيد على أهمية الشراكة المثمرة بين وزارة التربية ومختلف مؤسسات الدولة لاسيما تلك التي تعنى بالعملية التربوية والتعليمية.

تعاون

و قال الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث،عبدالله حمدان بن دلموك، إن إنتاج «صروح العلم» يأتي في إطار المسؤولية المجتمعية أحد أهم الأهداف التي وضعها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي للمركز، وذلك لحفظ التراث الوطني وصونه ورفده بالدراسات والبحوث وتعزيزه لدى النشأ وتعزيز الهوية الوطنية لضمان تناقله بين الأجيال ،وأضاف: «يبقى اهتمام المركز بأبنائنا من فئة الطلبة والطالبات عموماً، في مجالات مختلفة، ومنها مجالات الإبداع الأدبي والثقافي والفني»

وتضمن أوبريت «صروح العلم» الذي تم تسجيله بصوت الفنانة الناشئة أروى ومجموعة من طلبة بعض المدارس بالدولة، صوراً شعرية تعكس أهمية العلم، ومحورية دور المعلم، وتأكيداً على حقيقة أن قيمة التعليم، واحدة من القيم العظيمة التي حث عليها الدين الحنيف، وأولتها القيم الحضارية المتوارثة أهمية قصوى في جل عصور ازدهارها.