تستضيف دار «دبي أوبرا» كما عودت جمهورها من عشاق الموسيقى وفنون الأداء عرضاً استثنائياً جديداً بمعاييره العالمية، وهو المربية «ماري بوبنز»، الذي تعتبر دبي المحطة الأخيرة في رحلة عروضه بين بلدان العالم والتي استمرت لما يقارب من عام ونصف العام، علماً بأن أول عرض له أقيم عام 2004 وآخر عرض بدبي في 25 مايو.

ويحكي نيكولاس آلوت المدير التنفيذي للشركة المنتجة «كاميرون ماكنتوش» الذي التقته «البيان» خلال مؤتمر صحافي أقيم ظهر أمس في الدار عن خصوصية هذا العرض قائلاً: «أراد ماكنتوش لدى اجتماعه مع فريق الإنتاج بعد الحصول على حقوق العمل من الروائية الأسترالية الأصل باميلا ليندون ترافيس «1899-1996»، أن يكون العرض جامعاً شاملاً، ولا ينحصر بفئة عمرية محددة. وعليه تطلب تقديم العرض الكثير من التقنيات والمشاهد الضخمة، ونظراً للعديد من التعقيدات. وقرر تقديم عرضه الأول في بريستول، وهي بلدة صغيرة ببريطانيا. ولسعادتنا حقق نجاحاً كبيراً جعله يعرض في نيويورك لثلاث سنوات كذلك في أمستردام وغيرها ليستمر حتى اليوم».

فجوة الأجيال

وتتمحور قصة العرض الذي يستمر لساعتين ونصف الساعة، حول العلاقة الأسرية بين الأبناء والآباء التي يقول عنها آلوت: «حبكة القصة معاصرة على الرغم من كتابتها عام 1934، فإن كانت تنتقد الروائية الفجوة القائمة بين الأبناء وأهاليهم في ذاك الزمن نتيجة المفاهيم المجتمعية التي كان تفرض أن يربي الخدم أطفالهم، فإن الزمن المعاصر مقارب له بصورة أكثر تعقيداً، فمسؤوليات الحياة وعمل كلا الأبوين لتوفير تعليم راق لأولادهم وقنوات التواصل الإلكترونية التي غزت كل بيت».

أجواء سحرية

وتكمن جماليات اللوحتين الاستعراضيتين اللتين قدمتهما الفرقة للإعلاميين، في الإيقاع الديناميكي للغناء والرقص الجماعي في اللوحة الثانية، وجمالية الديكور ومؤثرات الإضاءة التي تحفز المخيلة خاصة مع مشهد ظهور السرير السحري، الذي تشكل من نفسه أمام الحضور مع وميض غبار سحري. وبرعت الفنانة زيزي سترالن في أدائها، وتمكنت من السيطرة على دور المربية الحازمة التي تتمتع بقوى سحرية، وذلك على الرغم من صغر سنها.

8

روايات للروائية باميلا ليندون ترافيس صدرت ما بين 1934 -1988

1964

فيلم والت ديزني أدت فيه دور المربية جولي أندروز

2013

فيلم «إنقاذ مستر بانكس» أدت فيه إيما تومبسون دور الروائية ترافيس