حصدت دولة الإمارات ثلاث جوائز، ونالت كل من الأردن ولبنان وألمانيا جائزة واحدة خلال الاحتفالية الختامية للدورة الثامنة لمهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط التي أقيمت مساء أمس الأول (الاثنين) في مركز المؤتمرات بفرع جامعة زايد في أبوظبي، حيث فاز بالجائزة الكبرى: فيلم «عيني» للطالب أحمد صالح، من أكاديمية الفنون الإعلامية في كولون (ألمانيا)، وجائزة أفضل فيلم روائي لفيلم «بيتي الحبيب.. مع حبي» للطالبة عائشة الزعابي، من كليات التقنية العليا بأبوظبي (الإمارات)، وجائزة أفضل فيلم وثائقي فيلم «قصة فتاة» للطالب إبراهيم حرب، من كلية الفنون السمعية والمرئية والمسرحية بجامعة سانت جوزيف (لبنان)، وجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة فيلم «الكيميائي: حكايات لا تنتهي» للطالب حسام إسماعيل، من معهد «إي إيه إس» في عمّان (الأردن)، وجائزة السعادة والتسامح والإيجابية: فيلم «هارتوم» للطالب أركوس، من «ستوديو الفيلم العربي» (الإمارات)، وجائزة «الفيلم الواعد»، المقدَّمة من «تو فور 54»: فيلم «العثور على نفسي» للطالبة مريم خالد عبيد، من كليات التقنية العليا بالشارقة (الإمارات).

دور ريادي

وفي تصريحات خلال الاحتفالية الختامية لدورة المهرجان الثامنة، أشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، بمهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط والدور الريادي الذي يلعبه، منذ انطلاقته قبل ثماني سنوات، في تنمية وإبراز جيل جديد من السينمائيين الشباب العرب الذين يدرسون حالياً في مؤسسات التعليم العالي ودفع تجاربهم إلى الظهور واتخاذ مواقعهم في صناعة السينما العربية.

ونوهت معالي الشيخة لبنى القاسمي بالمستوى الفني والثقافي والتقني للأفلام الفائزة بجوائز الدورة الثامنة للمهرجان، من بين أكثر من 150 فيلماً تقدمت للمشاركة من 15 دولة، وكذلك الأفلام التي صعدت من القائمة القصيرة إلى نهائيات المسابقة وعددها 14 فيلماً.

شراكة

وأعربت معاليها عن شكرها لرعاة المهرجان، مثمنة الجهود التي قامت بها الجامعات الممثَّلة فيه لتحفيز مواهب طلبتها وإبداعاتهم، ومثنية على الروح التعاونية الكامنة وراء هذا كله، والتي تعزز الشراكة بين التعليم وصناعة السينما وتُعلي قيم الإبداع والابتكار.

من جانبها، قالت مريم المهيري، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية بأبوظبي و«تو فور 54»: إن الأفلام السينمائية هي الوسيلة التي تمَكن من انتشار قصص الثقافة والتاريخ والرؤية والطموح. ونحن فخورون للعمل مع «مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط»، للإعلان عن رعاية الجيل القادم من صناع الأفلام، الذين سوف يكونون رواة التاريخ والقيم الثقافية في المستقبل.

حدث سنوي

وكانت الدكتورة باميلا كريدون عميدة كلية علوم الإعلام والاتصال قد أشارت في كلمة قصيرة في مستهل الحفل إلى أن «المهرجان أصبح حدثاً سنوياً مهماً على أجندة جامعة زايد، نحتفي خلاله بالموهبة والإبداع الشاب والخيال غير التقليدي، حيث نجح الفائزون في التعبير عن أفكارهم وتوصيل رسائلهم بأساليب وقدرات تقنية متميزة مكنتهم من الاستحواذ على عيون الجمهور وإثارة اهتمامه». وعُرِضت خلال الحفل مقتطفات من الأفلام الفائزة، جرى بعدها توزيع الجوائز على ستة فائزين، توزعت من حيث الدول، بواقع ثلاث جوائز لدولة الإمارات وجائزة واحدة لكل من الأردن ولبنان وألمانيا.

حضور

شهد الاحتفالية الختامية مريم المهيري الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية بأبوظبي و«تو فور54»، ومبارك سعيد الشامسي المدير العام بمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني عضو مجلس جامعة زايد والدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد والدكتور حبيب غلوم العطار المستشار بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة.