تنظم مؤسسة فن في الشارقة، فعالية فنية خاصة هي الأولى من نوعها على صعيد الدولة، يومي 10 و11 الجاري، بهدف تعريف الشباب إلى فن المؤثرات البصرية والخاصة، بالإضافة إلى أحدث الخدع السينمائية المستخدمة في صناعة أفلام هوليوود الضخمة، عبر سلسلة من الأنشطة الممتعة.
وتحمل الفعالية عنوان «المؤثرات الخاصة»، وتركز على المؤثرات الخاصة المستخدمة في السينما والتلفزيون، في أجواء تمزج بين المتعة، والمرح، والتعليم، على مدار يومين متتاليين، حيث تتيح للمشاركين التعرف إلى خدع الكاميرات، والرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، وتحرير الفيديو، والمؤثرات المرئية الخاصة بالصور المصنوعة باستخدام الحاسوب، إذ يعقد متخصصون في صناعة السينما جلسات تتناول استخدام الأساليب والوسائل المختلفة قبل، وأثناء، وبعد عملية التصوير.
وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي مدير مؤسسة فن، ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: «يُعتبر الذهاب إلى السينما من أبرز الفعاليات والهوايات في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُسعدنا أن نسلط الضوء على فن المؤثرات الخاصة، وكيف يسهم استخدامها في إضفاء المزيد من الإثارة على الأفلام، فتستضيف الفعالية مجموعة من خبراء صناعة الأفلام والمؤثرات، لإطلاع الشباب على فن صناعة الخدع والمؤثرات المرئية والبصرية، ويهدف برنامج الفعالية إلى تشجيع الشباب والأطفال على زيادة اهتمامهم بالأفلام، وتعزيز شغفهم بعالم السينما».
رحلة
ويتضمن الحدث مجموعة من الأنشطة والفعاليات، منها «رحلة عبر كهف الخفافيش»، يذهب الزوار خلالها في رحلة على عربة المناجم إلى منطقة تُحاكي الكهوف في عمق الأرض، للتعرف إلى الحياة البرية لبعض الحيوانات التي تعيش فيها، كالخفافيش، والغربان، والأفاعي والثعابين، وغيرها.
الفصول الأربعة
وتُتيح فعالية «الفصول الأربعة» للزوار فرصة تجربة التغير المناخي السنوي خلال دقائق معدودة فقط، عبر المؤثرات المرئية والسمعية، إذ يُجربون أربعة أقسام منفصلة للفصول؛ الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء، يُقدّم كلٌ منها مشاهد، وأصواتاً، ودرجات حرارة تحاكي الفصل الحقيقي.
ويحظى الزوار أيضاً بفرصة المشاركة في مشهد من نصين سينمائيين مختلفين، حيث يتضمن السيناريو الأول حادث سير. أما السيناريو الثاني فيتضمن جريمة، ويُصوّر مسرح الحدث، ويتوجب على الزوار اكتشاف المجرم من خلال الأدلة المتواجدة على أرض الجريمة.