هكذا دارت الأيام على إحدى نجمات هوليوود، وهي لانا وود، فتاة جيمس بوند السابقة وشقيقة النجمة الشهيرة ناتالي وود، التي بعد أن كانت تحيا حياة تليق بالملوك في الستينيات، غدت الآن، وقد بلغت 71 من عمرها، مشردة تعيش في حجرة صغيرة مع خمسة من أفراد أسرتها، وفقا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية التي نشرت تقريراً عنها.
كانت تحظى بالثروة والشهرة وسلسلة من العلاقات مع الرجال الأكثر وسامة مثل آلان ديلون ووارن بتي. وقد صعدت إلى النجومية عندما لعبت دور البطولة في فيلم جيمس بوند «ماس للأبد» عام 1971 إلى جانب الممثل شون كونري. لكن الظروف تكالبت عليها، وأصبحت حاليا في حجرة صغيرة مع ابنتها وصهرها وثلاثة أحفاد بعد أن طُردت من منزلها بسبب ارتفاع الإيجار، وتراكم الفواتير الطبية عليها.
وقالت لمجلة «فانتي فير» إنها استيقظت في أحد الأيام لتجد إشارة الرهن على الباب الأمامي، وكانت مجبرة على الرحيل. وكان الأمر صعباً للغاية على الأولاد.
في حالة من اليأس، قامت بإرسال مناشدة على موقع «فيسبوك» تطلب المساعدة. كتبت تقول: «لقد تم طردي من منزلي الذي عشت فيه سبع سنوات، وكان لدي عشرة أيام للانتقال، وليس لدي المال للقيام بذلك.. وليس لدي أحد يستقبل عائلة من ستة أفراد، ابنتي مصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن وقد عاد إليها مرض السرطان، أما أحفادي فمصابون بالهستيريا، وكان علي بطريقة ما أن أحافظ على هدوئي، وألا أقتل نفسي».
تتناول لانا حالياً الوجبات السريعة رخيصة الثمن بعد أن شاهدها العالم تتناول الكافيار في فيلم «جيمس بوند»، وبدلا من الأزياء الراقية والسجادة الحمراء تقول إنها تحاول شراء ثياب من متاجر الملابس المستعملة.
وعندما سئلت ماذا حدث لها قالت: «تلك هي الحياة الواقعية».
