بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، احتفى النادي صباح أمس باليوم العالمي للتراث وذلك في القرية التراثية على كاسر الأمواج في أبوظبي.

وبدأت الفعاليات بمسيرة تراثية تقدمتها فرقة من شرطة أبوظبي بصحبة عدد من كبار المسؤولين في النادي وطلاب عدد من المدارس والفرق التراثية. وتأتي هذه الاحتفالية تعبيراً عن الاهتمام الإماراتي بالتراث الإنساني وتعزيز القيم التراثية عند جيل الشباب الإماراتيين إلى جانب إتاحة فرصة فريدة يلتقي فيها الكبار مع النشء للتحاور معهم وتوريثهم العادات الخاصة بالإمارات.

عروض تراثية

واشتمل الاحتفال الذي شهده عبدالله محمد جابر المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة، وعلي عبدالله الرميثي، المدير التنفيذي للدراسات والإعلام، وراشد القبيسي مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وسعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة، وأحمد عبدالله المهيري مدير إدارة القرية التراثية، وعدد من مسؤولي النادي وجمهور غفير، على فعاليات من الفنون التراثية وعروض للمهن التراثية والحرف التراثية البحرية وفقرات فلوكلورية، إضافة إلى عروض للصور التراثية والكتب والكتيبات التراثية التي يصدرها النادي، والمقهى الشعبي والمأكولات الشعبية التي غدت عنوان ضيافة دائمة لزوار القرية.

وثمن منصور سعيد عمهي المنصوري النائب الأول لمدير مركز سلطان بن زايد، مدير إدارة الثقافة والإعلام جهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة في الحفاظ على التراث ونقله بأمانة إلى الجيل الجديد، وقال بمناسبة اليوم العالمي للتراث الذي يصادف اليوم الثامن عشر من أبريل إن سموه استحق رجل التراث لجهوده الكبيرة في إحياء التراث وتعليمه وجعله مرتكزاً من مرتكزات الهوية الوطنية.

وأكد المنصوري أن التراث هو كل موروث مادي ومعنوي تركه الأجداد للأبناء لكي يكون عبرة من الماضي ونهجاً يستقي منه الأبناء وجهةً في حياة الحاضر والمستقبل.

من جانبه أشار سعيد المناعي إلى أهمية اليوم العالمي للتراث الذي يتيح للنادي الفرصة لعكس ما لديه من أنشطة ومن ثقافة لتعريف الآخر بموروثنا الشعبي وبهويتنا الوطنية وبتراثنا المجيد الذي خطه لنا الأولون وأكده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.