خلصت دراسة حديثة إلى أن الحساسية المنخفضة للأنسولين قد تؤدي إلى تراجع سريع في الذاكرة ومهارات عقلية أخرى عند كبار السن حتى بين غير المصابين بمرض السكري. وما يعرف بمقاومة الأنسولين أي عدم استجابة الجسم بشكل طبيعي لهرمون الأنسولين مؤشر على الإصابة بالسكري.
ويصاب المرء بالسكري عندما لا يستطيع الجسم استغلال الأنسولين كما ينبغي لتحويل السكر في الدم إلى طاقة وربط العلم بالفعل بين المرض والتدهور الإدراكي والخرف لكن طبيعة هذه الصلة wعلى وجه التحديد غير واضحة.
ولإجراء الدراسة تتبع الباحثون 489 من كبار السن لأكثر من عقدين. وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أعلى مستويات لمقاومة الأنسولين سجلوا أسوأ أداء معرفي وأدنى نتائج في اختبارات للذاكرة ومهارة عقلية تعرف باسم الوظيفة التنفيذية.
وقال دافيد تاني كبير الباحثين في الدراسة «هناك أدلة متزايدة على أن الأنسولين يؤدي وظائف عديدة في المخ لذا فقد يساهم ضعف تنظيم الأنسولين إلى تسريع وتيرة التدهور الإدراكي وربما يسبب مرض الزهايمر»
وأضاف عبر البريد الإلكتروني «لا يقتصر الأمر على مرضى السكري من النوع الثاني. فحتى الأشخاص الذين يعانون مقاومة بسيطة أو متوسطة للأنسولين وغير مصابين بالسكري من النوع الثاني يكونون في خطر أكبر بمرور الوقت» .