على آلة التشيللو تتهادى أصابعه ببراعة، ليسحر الأسماع بموسيقى تنطق بحالات وجدانية مختلفة، وأمام كبار النجوم يقود فرقة موسيقية بحرفيته المعهودة، حتى بات علامة مسجلة في عالم الفن، هو العازف والمايسترو المصري أحمد طه، الذي يحمل همَّ الموسيقى على عاتقه، مطالباً بدعم الفن الحقيقي، وزيادة الوعي الموسيقي من خلال إنشاء معاهد متخصصة، وراغباً في مهرجان كامل مخصص لحفلات الموسيقى الصرفة.
«البيان» تواصلت مع أحمد طه، الذي أكد أن أزمة الموسيقى تتمثل في الإنتاج.
وقال: ليس لدينا منتج جريء يغامر بمهرجان مختص بالموسيقى، ونادراً ما يقوم أحدهم بذلك، ولكني مقتنع بأن الفنان هو من يقدم الصورة للمستمع، ومثل هذه المهرجانات تُعرِّف المتلقي بالنمط الذي يقدمه العازف، ولو نال إعجابه، سيُقبل على حضور المهرجان دون أي تردد، ولكن المشكلة أن أذن الجمهور أصبحت غنائية أكثر.
وذكر طه أن الفرقة الموسيقية كانت تحظى بتقدير أكبر في السابق، وقال: كان يتم تقديم أعضاء الفرقة فرداً فرداً، واليوم افتقدنا ذلك، وهو ما يتطلب من العازف أن يكون نشطاً على مواقع التواصل الاجتماعي، أما الإعلام فهو لا يكترث للعازفين اليوم.
ثقافة موسيقية
وأشار أحمد طه إلى وجود ثقافة موسيقية في الإمارات، وذكر أن هناك مشكلة حقيقية في المنتجين الذين يبحثون عن العوائد والأرباح مقابل الأموال التي يضعونها في المهرجانات والأعمال الفنية. وتعامل أحمد طه مع عدد من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي كمايسترو وعازف.
وقال: عملتُ مع طلال سلامة وخالد عبدالرحمن وعبود الخواجة وبلقيس وحسين الجسمي ومحمد عبده وشما حمدان وأحلام. وصف أحمد طه الفنان حسين الجسمي بالإمبراطور، لافتاً إلى أنه وصابر الرباعي من أقوى المطربين على الساحة الفنية، ومشيراً إلى قوة وبراعة أحلام على المسرح، ومشيداً بحفاظ محمد عبده على اللون الطربي.
