أوكنفولد يحتفل بنجاحاته على قمة إيفرست - البيان

الحفل الأكثر صخباً في العالم توج على ارتفاع 5380 متراً

أوكنفولد يحتفل بنجاحاته على قمة إيفرست

بول أشرف على نصب المنصة عند قاعدة المخيم ــ من المصدر

امتطى فارس الأسطوانات البريطاني الدي جيه بول أوكنفولد، صهوة نجاحات 30 عاماً أبى أن يحتفل بها إلا على قمة جبل إيفرست، حيث قرر استضافة «الحفل الأعلى صخباً على الكرة الأرضية». وأشرف الفنان المرشح ثلاث مرات لنيل جائزة «غرامي» على نصب المنصة عند قاعدة المخيم القائم على ارتفاع 5380 متراً حيث سيعتلي المنصة ويمتع جمهوراً يقدر عدده بالآلاف.

ويحتفل أوكنفولد، البالغ من العمر 53 عاماً بالذكرى الثلاثين لرحلته الشهيرة إلى مدينة إيبيزا الإسبانية التي أطلقت شرارة «صيف الحب» الثاني، التي شكلت أبرز الظواهر الاجتماعية والثورات في ثقافة الشباب البريطاني منذ انطلاقة الظاهرة الأصلية عام 1967 بسان فرنسيسكو الأميركية.

وأقر بول أنه لم يسبق له أن اختبر الترحال قبل مغامرة المشي الممتدة عشرة أيام للوصول إلى قاعدة مخيم قمة إيفرست مع فريق من الحمالين والثيران الذين يجرون معدات الصوت الضرورية للاحتفال بالحدث. وأمضى أربعة أشهر من التدريب قبل الوصول إلى النيبال في ظل برنامج عمل حافل وليالي عمل طويلة.

مسيرة استعراضية

وعلق بول على التجربة بالقول: «لن أدعي أن الوصول إلى هنا كان سهلاً، لكن الرحلة كانت رائعة. ولو استطعتم رؤية المنظر من هنا، إنه ملهم.»

وتنطوي مسيرة بول المهنية على تعاون فني مع أسماء لامعة في المجال تضم كلاً من المغنية العالمية مادونا و«يوتو».

وتخط القمة الأعلى في العالم قمةً من نوعٍ آخر إلى مسيرة أوكنفولد الاستعراضية التي عادةً ما تجتذب الآلاف من عشاق حفلات اللهو الصاخبة. وأكد بول في مقطع فيديو بث عبر اليوتيوب على مستوى الحماسة سبق الرحلة بالقول:«سيكون الأمر بغاية التشويق. سنكتشف على امتداد مسار الرحلة صعوداً، أنواع الموسيقى المحلية، وسنمضي وقتاً مع أهالي المناطق الممتدة ونتحدث إليهم. وسيكون شيئاً مثيراً للاهتمام أن نرى كيف سنعود من رحلتنا إلى هناك».وأشار رانزن إلى أن «الجمهور سيكون جالساً بمعظمه على الأرجح، نظراً لتدني معدلات الأوكسجين عند هذا الارتفاع وأن الناس سيصابون بانقطاع نفس سريعاً.»

ويشكل حفل بول الأول من نوعه في سلسلة تسجيلات «ساوند تريك» ويهدف إلى «إيصال الموسيقى الإلكترونية الصاخبة إلى أقصى أصقاع الكوكب في أكثر الأماكن تحدياً وصعوبةً في العالم، كما يصبو إلى نشر الوعي حول القضايا البيئية والتفاعل مع الحضارات المحلية القائمة والمنظمات الخيرية وجمع التبرعات المستمر.»

ويعمد أوكنفولد إلى جمع مبالغ من التبرعات لمساعدة الناجين من زلزال النيبال عام 2015، الذي قتل حوالي تسعة آلاف شخص وشرد ألوفا آخرين ممن يعيشون في ملاجئ مؤقتة. وقال بول: «أود تقديم الدعم لأعمال إعادة البناء، والقيام بواجبي في تسليط الضوء على الشأن البيئي.»

يذكر أن حفل الدي جيه العالمي المقام في لوس أنجلس سيكون موجوداً على صفحة الفيسبوك الخاصة ببول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات