بعد دراستها للإخراج السينمائي وعملها في مجال إخراج الأغنيات المصورة، بدأت الفنانة اللبنانية الشابة سالي بسمة تركز اهتمامها على التمثيل، حيث ظهرت في أعمال عربية مشتركة عدة، وهي اليوم تسجل حضورها في الدراما الخليجية من خلال مسلسل «سماء صغيرة» المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل، وهو إنتاج كويتي كتب له السيناريو الإماراتي محمد حسن أحمد وأخرجه البحريني حسين الحليبي.
بسمة تحدثت لـ «البيان» عن مسيرتها الفنية السابقة ومشاركتها الأخيرة في المسلسل الخليجي المذكور، حيث تجسد فيه دور ناشطة أوروبية تزور أحد مخيمات اللاجئين، وتعيش معهم بعض تفاصيل حياتهم، لتستطيع أن تخلق مساحات جديدة من المحبة والسلام، وتعمل على تأهيل البعض منهم إنسانياً بعد العنف النفسي أو الجسدي الذي تعرضوا له.
ترحيب
وعن رأيها في العمل العربي المشترك وضرورة وجوده في هذه المرحلة من مسيرتها الفنية، أعربت الممثلة اللبنانية عن ترحيبها بهذه النوعية من الأعمال المشتركة، التي ترى أنها ضرورية ومفيدة لمختلف الممثلين الذين يمكنهم من خلالها تبادل الخبرات الفنية، مؤكدة على ضرورة أن تكون الأعمال العربية المشتركة ذات مضمون حقيقي وأحداث منطقية ومنسجمة مع السياق العام للحكاية والحبكة الدرامية، وأن لا يكون الهدف من العمل المشترك تحقيق صيغة المشاركة فقط، وبالتالي ترتيب أحداث غير منطقية وساذجة.
وأشارت سالي إلى الفوائد الكبيرة المترتبة وراء العمل المشترك بين جنسيات عدة، لا سيما أن نوعية الأعمال هذه تساهم باستقطاب المواهب الشابة في أكثر من منطقة عربية، فالخليجي يعمل في الدراما المصرية أو السورية، واللبناني والمغربي يشتغل مع زملائه الخليجيين، وهذا ما يعطي فرصة لتوحيد الجهود وضم الطاقات الإبداعية في مسلسل واحد.
مشاركات
وفضلاً عن «سماء صغيرة»، تشارك سالي بسمة هذا الموسم في المسلسل التاريخي الاجتماعي «بلاد الشمس» الذي يحكي عن الأوضاع الاجتماعية التي كانت سائدة في لبنان خلال فترة الاضطرابات السياسية والاجتماعية قبل فترات طويلة. كما تشارك في المسلسل الكوميدي «شو القصة»، وهو عبارة عن دراما اجتماعية ترصد حكايات بعض الأسر البسيطة في أجواء مرحة.
وسبق لسالي المشاركة في مسلسل «حرائر» إخراج باسل الخطيب، كما لعبت دور البطولة في فيلم سينمائي وثائقي طويل حمل اسم «أيقونة الفرح»، جسدت فيه شخصية المطربة اللبنانية الراحلة صباح، من إخراج نضال قوشحة، وقد شارك الفيلم في العديد من المهرجانات في مصر ولبنان والعراق وسوريا.
