إبداعات الفن الآسيوي المعاصر حولت غاليري «برو آرت» في دبي، إلى واحة من الزهور الربيعية المفعمة بألوان الحياة والروح الطفولية المبهجة تنثر الحركة والإبداع في أرجاء المكان.

وذلك في المعرض المقام حالياً تحت عنوان «الفن الآسيوي المعاصر» بمشاركة 5 فنانين تشكيليين من أهم الفنانين العالميين في آسيا، ويقدم المعرض مجموعة متميزة من المجسمات واللوحات التي تعبر عن نجاح الفنانين في إبراز الفن العالمي المعاصر وإثرائه، بزخم فني واختلاف في الأساليب والاتجاهات بين الفنانين.

يذهب الفنان الكوري ييم تاي كيو إلى ما هو غير متوقع، فأعماله تتميز بالجرأة وصخب التفاصيل من خلال التركيز على وجوه الأطفال بشكلها التعبيري الانطباعي، فأبطال مجسماته طفل وطفلة ينطلقان في دهشة لعالم الأحلام بطائرة مجسمة إلى الفضاء، فكل ما يرسمه الفنان في لوحاته ومجسماته من ابتكاره.

فالابتكار بقصد إثارة الدهشة للمتلقي يعبر عن إمكانات الفنان وهو عنوان موهبته، فحكايات كيو التي تتحول في مجسمات ذات ألوان حيوية وشخصيات طفولية ديناميكية تعبر عن عالم الطفولة، وتخترق قلوب زائري المعرض في مرح بأعمال سهلة التلقي ولكنها صعبة الابتكار.

معرض بهيج تطغى عليه الروح الطفولية، وتشكيلات الزهور الربيعية بألوان زاهية جذابة ومعبرة عن المرح والسعادة في لوحات الفنان الشهير تكاشي موراكامي، فهي أشبه بقطع صممها الفنان لتكون جزءا من مدينة ترفيهية للأطفال بروح يابانية، فهو بالرغم من إنه يتميز بفهمه المعاصر للفن الغربي، إلا إنه لديه القدرة على تصوير الشخصية اليابانية والثقافة اليابانية المعاصرة من خلال أعماله المبتكرة .

تجربة

من السهل التعرف على لوحات الفنان الصيني يومينجون، فقد اشتهر برسم شخصيات فرحة مغلقة العينين، مع الاستعانة بصورته الشخصية كنموذج لإنجاز عمله الفني، ويستغرق الفنان شهرين لتنفيذ لوحة واحدة من أعماله.

وتمتاز أعماله بالتعبير التلقائي المباشر وتصنف كجزء من حركة الفن التعبيري الجديد، فهو يهتم بالفكرة، ويتبع أسلوبه الخاص، ولديه تجربة غنية، ويتجاوز بأعماله الحدود الفنية التقليدية، ويعتبر يومينجون من أشهر الفنانين الصينيين المعاصرين في الصين وأبرز الفنانين المشاركين في المعرض.