جائزة أوسكار واحدة نالها عام 2011 عن فيلم «المقاتل» للمخرج ديفيد او راسل، تلاها ترشيحان للجائزة عامي 2014 و2016 عن فيلمي «أميركان هاستيل» لديفيد او راسل و«بيغ شورت» لآدم ماكاي، كانت كفيلة بأن تضع الممثل البريطاني كريستيان بيل، على خطى النجومية، خاصة بعد خلعه عباءة «بات مان» عن كاهليه، ليسلمها إلى زميله الأميركي بن أفليك، متجهاً نحو أدوار درامية وأخرى مغلفة بالكوميديا السوداء.

خطوات بيل «المحسوبة» في طريق النجومية، جعلته المرشح الأقوى لارتداء «بدلة» ديك تشيني، نائب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، في فيلم لا يزال قيد التحضير، سيتولى إخراجه آدم ماكاي، الذي يلتقي مجدداً مع بيل بعد «بيغ شورت».

خبر ساخن

خبر تجسيد بيل شخصية تشيني لا يزال «ساخناً» في المواقع السينمائية المختلفة، التي وسعت من نطاق بحثها حول طبيعة فريق عمل الفيلم الجديد، التي ذكرت أن آدم ماكاي اجتهد كثيراً في إقناع بيل بالموافقة على الدور المقترح، ووفقاً لمجلة «فارايتي» فإن ماكاي سيتولى أيضاً تأليف السيناريو، وأنه اختار للفيلم مجموعة من نجوم الصف الأول في هوليوود من بينهم ستيف كاريل، وايمي آدامز.

«هذا الدور سيكون علامة فارقة في مسيرة بيل»، بهذا التعبير علقت المواقع السينمائية ومنها «سينما بلند» في متابعتها للخبر، مشيرة إلى أن ماكاي يعمل حالياً على تطوير سيناريو الفيلم، متوقعة انضمام الممثل براد بيت لطاقم الفيلم لا سيما بعد موافقته على المشاركة في إنتاجه.

في زمني

سيناريو الفيلم الجديد سيعتمد، بحسب تقرير فارايتي على كتاب «في زمني» الذي وثق فيه تشيني سيرته الذاتية ومذكراته وفترة تعاطيه العمل السياسي.

وقالت: «هذه ليست المرة الأولى التي يعمل فيها بيل مع ماكاي، واختيار الأخير لبيل لتجسيد دور تشيني، جاء بعد إبداعه في فيلم "بيغ شورت" الذي نال عنه ترشيحاً لأوسكار أفضل ممثل مساعد»، وتوقعت فارايتي أن يكون هذا الفيلم في صدارة الأعمال التي سنشهدها قريباً في حال سارت الخطة كما يجب.

وقالت: «من الواضح أن كافة الشركات المشاركة في إنتاج العمل علقت آمالاً كبيرة عليه، ويبدو أن ماكاي ينوي الحفر في سيرة تشيني نفسه، خاصة وأنه يعتبر المسؤول الأول عن إعادة تشكيل المستقبل العسكري للولايات المتحدة الأميركية بعد انتهاء الحرب الباردة».

بينما علق موقع «سينما بلند» بالقول إن ماكاي يعرف جيداً كيفية التقاط نصوص أفلامه، ويستطيع توظيفها بطريقة جيدة، كما في «بيغ شورت» الذي عالج فيه الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم عام 2008، وجمع 133 مليون دولار، الى جانب ترشيحه لخمس جوائز أوسكار.