نظم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بالتعاون مع ملتقى الأسرة (استراحة الشواب سابقاً) أول من أمس، جولة ترفيهية لعدد من المرضى وكبار السن في القرية العالمية بدبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار المسؤولية المجتمعية لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وبهدف إسعاد فئة مهمة من المجتمع الإماراتي وبث روح الفرح والإيجابية لديهم.

واستقبل عدد من مديري الإدارات والمسؤولين في المركز، الزوار من ملتقى الأسرة عند مدخل بوابة «أف 3» مقابل قلعة الميدان بالقرية العالمية، لاصطحابهم في جولة حول القرية التراثية التابعة للمركز، استعادوا فيها ذكريات «زمان أول» وسط أجواء محفوفة بالترحاب والحفاوة والضيافة الإماراتية. وتوجه الزوار في جولة حول القرية العالمية لمشاهدة أجنحة الحضارات التي تمثل العالم أجمع.

ورحب منصور العامري، مدير الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالوفد والزوار من كبار السن والمرضى في رحاب القرية التراثية وقال، «منذ إنشاء المركز نتعاون مع جهات عديدة بالدولة لإقامة فعاليات تحمل بصمة العادات والتقاليد الإماراتية، لننثر السعادة وسط فئات المجتمع الواحد ونرسخ رؤى المركز بتقديم الدعم اللازم من كافة الأوجه، خصوصاً مع مراكز مختصة مثل ملتقى الأسرة وتقديم مجموعة من الأنشطة والعروض التي يحبها كبار السن والمرضى».

وعلقت الدكتورة سلوى السويدي استشاري طب مسنين ومدير مركز ملتقى الأسرة هيئة الصحة في دبي بالقول، «هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية ملتقى الأسرة الرامية إلى تعزيز الشيخوخة النشطة ودمج المسنين في المجتمع بشكل إيجابي ومثل هذه الأنشطة والزيارات تساعد عموماً في تحقيق تلك الرؤية .

ولاحظنا فوائد الأنشطة الداخلية والخارجية التي تقلل من العزلة والاكتئاب لدى المرضى والمسنين، ونشكر جهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الذي لطالما تعاون معنا على مدار السنوات الماضية لتنظيم عدد كبير من الفعاليات والأنشطة خلال الأعياد والمناسبات الوطنية بهدف إسعاد هذه الشريحة من أفراد المجتمع».

وتحدثت موزة ماجد الشامسي التي تقضي نهارها في ملتقى الأسرة لتلقي العلاج يومياً، بأن مثل هذه الأنشطة والفعاليات تشعرها براحة واحترام كبيرين، لكونها مبادرات إنسانية ترفه عن كبار السن وتزيل بعضاً من همومهم وآلام المرض، متقدمة بالشكر لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الذي لم يدخر جهداً في تنظيم الفعالية بشكل فاق التوقعات.

وثمن عبد العزيز القصاب الخطوة، وقال إن معظم المرضى ينتظرون بشغف أيام الاحتفالات الوطنية والأعياد لأن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث كان حريصاً لفترة طويلة على بث روح السعادة من خلال ما يقدمه من مظاهر الاحتفالات، وأفاد بأن مثل هذه الأنشطة تزيل من الاكتئاب الذي يشعر به وتشعره بالسعادة والاهتمام.