شهدت فعاليات وبرامج الليلة الأولى من أيام الشارقة التراثية في نسختها الـ 15 التي انطلقت مساء أول من أمس إقبالا جماهيريا لافتا وتفاعلا حيويا من قبل زوار وعشاق التراث.

واستضاف مسرح الأيام عروضا لفرق عربية وعالمية ولوحات فولكلورية من جورجيا وإيطاليا والبحرين تناوبت على الصعود لمنصة المسرح لتقديم بعض العروض التي تعكس خصوصيتها وهويتها وتراثها وفنونها.

وأشار الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية إلى أن مسرح الأيام أحد المواقع والأركان المهمة والجاذبة في أيام الشارقة التراثية.. لافتا إلى أن المسرح يشهد يوميا إقبالا جماهيريا كبيرا من عشاق الفولكلور المحلي والعربي والعالمي.

تظاهرة ثقافية

ونوه بأن أيام الشارقة التراثية التي تحظى بدعم ورعاية دائمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تعد تظاهرة ثقافية وتراثية عالمية يعشقها ويتابعها جمهور غفير من مختلف الفئات والأعمار لما تحمله من جماليات الموروث الشعبي.

وأوضح أن أيام الشارقة التراثية - التي تأتي تحت شعار التراث مبنى ومعنى - تتضمن العديد من البرامج والأنشطة والفعاليات المتنوعة والندوات والمحاضرات التي تشهد مشاركة عدد من الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية العربية والإسلامية والعالمية.

وقال إنه «مع أيام الشارقة التراثية في كل عام نستحضر أصالة الماضي ونطلع الجيل الجديد على تاريخ الأجداد ونقدم لهم تعريفا بتلك الحرف والمهن والعادات والتقاليد وعن مختلف ملامح حياة الآباء والأجداد وهي في الوقت نفسه تعبير صادق عن هوية هذا الشعب وتجسيد حي لتاريخ أبناء الإمارات تتعرف عليه الشعوب الأخرى سواء الذين يأتون إلى الأيام من كل أنحاء العالم أو الذين يتفاعلون معه من خلال المتابعة عبر مختلف وسائل الإعلام».

ونوه بأن الأيام تعتبر محطة مهمة وعنوانا كبيرا في التعريف بالتراث والأصالة وضرورة صونه والاستفادة منه والبناء عليه وهي جسر تواصل وتفاعل بين الأمم والحضارات والشعوب والثقافات.