فوضى من الألوان والحركة على مسرح «دومينون» بلندن، بعد تحويل فيلم هوليوود الموسيقي من الخمسينات «أميركي في باريس»، من إخراج فينسنتي مانييلي وتمثيل جين كيلي والحان جورج غيرشوين، الى عمل مسرحي، وعلى الرغم من انها ليست المحاولة الأولى، إلا أن المسرحية الجديدة تحول باريس المليئة بالعساكر المبتهجين والأطفال المنطلقين إلى حلة من الاشكال الهندسية والألوان النابضة بالحياة، فتستحضر لوحات لفنانين كبار.

تفتح المسرحية، المعروضة على مسرح «دومينيون» بلندن حتى 30 سبتمبر، على رايات مزينة بشعارات النازية تتحول الى ثلاثية الألوان، لتذكيرنا اننا في باريس المحررة حديثا في عام 1945، على الرغم من أنها لا تزال تشهد أوضاعا من الفقر وهجمات انتقامية على المتعاونين مع الاحتلال.

وتفيد صحيفة «غارديان» البريطانية أن قصة الفيلم خضعت لتغيير جذري من جانب كريغ لوكاس الذي منحها محتوى أعمق، وفيما تبقى قصة الجندي السابق في الجيش الأميركي الذي سيصبح فنانا، جيري مولغان، الذي يقع في حب «ليزي» الباريسية، أصبح هناك متنافسان آخران على عاطفة ليزي، مغني النوادي الليلية، والمؤلف الذي أصيب بتشوهات بسبب الحرب. كما جرى تعديل على دور المرأة الأميركية الثرية الواقعة في حب جيري.

يمثل البطولة في دور جيري روبرت فيرتشايلد، الراقص الرئيسي في باليه مدينة نيويورك، وهو يتميز بقدرته على التمثيل والغناء، فيما تقوم ببطولة ليزي، لين كوبي من «الباليه الملكية».