شهد «مهرجان أم الإمارات» مشاركة قوية لحرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حيث قدمت العديد من القصائد المقروءة والمسموعة في جناح أم الإمارات الذي يشكل أيقونة المهرجان.

وجاءت قصائد الشيخة خولة بنت أحمد السويدي مفعمة بالحب والتقدير والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث ضمنتها الكثير من الأحاسيس الجميلة التي تعكس صفاء ولائها وحبها لسموها ولوطنها وبناته.

وجاءت القصائد تحت عنوان: «إلَّا دَار زايد» وتقول كلماتها إلا دار زايد لا تَقرِب حِمَاها، لا تَقرِب منازلها إلا محب، زايد أسسها وليوث وَراها، دارَوا على الدانات سَبع أبَد، نحن شعوب لها نِفدى ثراها، نَبذِل الغالي لها دوم ونِهِب، وأم الشيوخ اللي الله رَعَاها، ربَّت قروم للوطن هم سَند، ولا تِذكر الفزعات إلا طراها، مدَّاتها بالعطايا هي تِسِد، وبوخالد الذي أمَّن ذراها، تحت رايته العز وأمن وهب، وجنودنا لي هم فخر بسماها، نيشان عِز لنا دوم وابد، وبنت زايد للوطن الله حباها، ربَّت أجيال الفخر عز الطلب».

وأخرى تحت عنوان «يا عز دار» حيث تقول يا عز دار ظلها عيال زايد، فخر الغلا والحب وأهل العقيده، وأم الشيوخ اللي بْغلاها نزايد، زادت حلا دار القلوب الفريده، ربّوا شعبهم في ذرى حب زايد، لانّه بناها بْقلبه ما هوب ايده، داري تزيّن كل جيد بقلايد، والفخر يزهى بالشعوب السعيده، والله لو أنّ الخَطب للشعب عايد، لانكيد كل من هو سعى بالمكيده، لكنّ طاعتنا لراعي العوايد، يامر علينا والأمر ما يعيده، و الفخر للي تقول أنا بنت زايد، بنت الكريم اللي وصوفه تزيده.

وجاءت مشاركة الشيخة خولة بنت أحمد السويدي التي نشأت وترعرعت في بيت ثقافي وأدبي ونهلت من الأدب والشعر منذ نعومة أظفارها فكانت القراءة هي هوايتها الأساسية منذ صغرها وكان لوالدها الدور الأساسي في تكوين فكرها ومن ثم تعلقت بالشعر والأدب وصاغت أشعاراً وطنية ووجدانية وفكرية لما عرف عن قصائدها المفعمة بحب أم الإمارات ولما يشهد لها من رسائل حماسية تشحذ الهمم وتزرع الحماسة والأمل فكانت أشعارها نبراساً يضاء به في جميع المناسبات.

مؤكدة أن ابنة الإمارات تتميز وتبدع اليوم في المجالات كافة ومن ذلك الإبداع الأدبي والثقافي ساعية إلى توظيف مواهبها المتعددة للتعبير عن المودة والتقدير والامتنان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» لما قدمته سموها للمرأة الإماراتية من دعم ومساندة وتمكين مما جعل بنت الإمارات تصل إلى أرقى المناصب في مختلف قطاعات العمل والإنتاج حتى تلك التي كانت في السابق حكراً على الرجال متفوقة على العديد من النساء في مختلف أنحاء العالم.