تحمل الدورة الثالثة من معرض «فنون العالم دبي» التي تقام بين 12 - 15 أبريل 2017 في مركز دبي التجاري العالمي تحت مظلة «موسم دبي الفني»، العديد من المستجدات التي تشمل المعرض والأنشطة الفنية المتنوعة التي تعنى بتفاعل الجمهور من مختلف الأعمار معها.
والتقت «البيان» مع شارون كيلي مديرة مبيعات المعرض، والفنان جيف سكوفيلد أحد القيمين على المعرض. وتقول كيلي: «حرصنا في هذه الدورة على التعاون مع ثلاثة قيمين من ثقافات وخبرات مختلفة، حرصاً على تحقيق التنوع والنوعية من جهة، ومن جهة أخرى تكامل الرؤية الفنية العامة للمعرض. هذا التنوع شكل إضافة سيتلمسها زوّار المعرض، خاصة بمشاركة غاليريهات وفنانين من القارات الخمس، إلى جانب روائع من إبداعات الفنانين من المستقلين أو مع الصالات. وتبلغ نسبة زيادة المشاركة مقارنة بالدورة الماضية 25%».
أجنحة بلدان
وتحكي عن المشاركات قائلة: «يتجلى نجاح المعرض في حرص الغاليريهات اليابانية التي شغلت حيزاً كبيراً في الدورة السابقة، على المشاركة بمساحة أكبر تبلغ 144 متراً مربعاً أي بزيادة قدرها 24 متراً مربعاً. كما يشغل الجناح الأوروبي 220 متراً مربعاً، وتشغل صالات أوكرانيا 36 متراً مربعاً مع زيادة نسبة الزوار من المقتنين العالميين والناشئين».
الفن الإسلامي
وبحماس تقول شارون كيلي: «نحن فخورون أن هذه الدورة تضم جناحاً للفن الإسلامي المعاصر بدعم من»دبي للثقافة«، وتعرض فيه أعمال مجموعة من فناني الشرق الأوسط لكل منهم أسلوبه من الخط التقليدي الملتزم بالقواعد الأساسية إلى الخط الحديث وفن الحروفيات».
كما تلقي الضوء على جانب آخر قائلة: «ينظم شركاؤنا في المعرض مجموعة من الفعاليات المعنية بأوجه أخرى من الفن مثل جلسات خاصة»بفن الماكياج وأسراره، كذلك فن تنسيق الزهور والعناية بها،وبالطبع فن العطور لا يغيب عن ثقافة المنطقة، لتنظم ورشة تفاعلية يساهم خلالها الخبراء بتركيب العطر الملائم لكل شخصية».
ويقول الفنان والقيم جيف سكوفيلد عن دوره ومشاركته: «المعيار الأول الذي اعتمدناه كقيمين ، المستوى النوعي المتقدم للأعمال دون أي تنازل». أما مشاركته كفنان فمن خلال عمل تركيبي يحمل إيقاعاً ديناميكياً يعكس ثقافة دبي، وهو جدار يضم 1800 وحدة نقدية ورقية من مختلف بلدان العالم«.

