تعلم حمد عبد الله صغران، عدة مهارات في التصوير والمونتاج والإخراج، حيث كان إلزاماً لمن يملك شغف العمل في المجال السينمائي، أن يكتسب عدة مهارات لتكون لديه قاعدة قوية، وقد أنتج عدة أعمال، مثل «التيار النفاث» و«البحر يطمي» و«كاد المعلم» وغيرها من الأفلام، ويعتبر صغران، أن مشاركته في إخراج بعض حلقات النسخة الجديدة من برنامج «افتح يا سمسم» للأطفال، ستكون مهمة جداً في تجربته السينمائية المقبلة.
حماس كبير
وفي حديثه لـ «البيان»، تناول حمد صغران، قصة أول فيلم وهو في المرحلة الثانوية، ويقول: في عام 2004، بدأت ومجموعة من الأصدقاء، وهم محمد سالم بن يعقوب ومحمد المروي وسعيد الشرهان، في إعداد قصة وفيلم باستخدام تقنية رسم 3D، وكان لدينا الشغف والحماس الكبير، بحيث جعلنا من مجلس منزلنا، ورشة عمل متواصلة، يتخللها أوقات للراحة وأوقات للمذاكرة، وكان مصطفى السيد وعبيد الطابور، هما من يدعموننا في هذا العمل، رغم ضعف الإمكانات وتواضعها، وقد وفقنا في إنتاج هذا الفيلم وعرضه في مسابقة أفلام من الإمارات في عام 2005، الأمر الذي كان بمثابة إنجاز لنا، وما زلنا نتمتع بعلاقة رائعة، رغم الابتعاد.
جائزة
وعن فيلمه الاحترافي الأول «البحر يطمي»، والذي حاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة للطلبة بمهرجان الخليج السينمائي الأول، قال: بدأت الفكرة في 2006، عندما قرأت قصة قصيرة للكاتب الإماراتي الراحل جمعة الفيروز، بعنوان «البحر يطمي»، وكانت تحتوي على أفكار فلسفية مكثفة، رغم أنها لا تتجاوز صفحتين، فتعاونت مع الكاتب الإماراتي والسيناريست أحمد سالمين في صياغة النص السينمائي، الذي كان مختلفاً عن القصة، في نفس الوقت، كنت أعمل مع المخرج وليد الشحي، الأمر الذي يزيد من الخبرة في التصوير والمونتاج والعمل السينمائي بشكل عام.
وأضاف: بدأ العمل على تصوير الفيلم بعد حصوله على منحة فنية من مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، والتي كانت معروفة سابقاً بمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، لنحصل بعد ذلك على الجائزة، والتي كان دفعة معنوية عالية للاستمرار.
صعوبات
وعن الصعوبات التي تواجهها السينما في الإمارات، لتصبح أفلامنا أكثر انتشاراً، قال: أستطيع أن أوجزها في عدة نقاط مركزة ومحددة، وهي عدم وجود كتاب نصوص سينمائية، وعدم وجود معاهد سينمائية متخصصة، وندرة الكوادر السينمائية الإماراتية في مجالات السينما، مثل التصوير والمونتاج، وعدم وجود لجنة سينمائية وطنية تضع منصة لاستقطاب السينمائيين الإماراتيين.
افتح يا سمسم
وأكد صغران على عدم توقفه بشكل تام بعد فيلم «كاد المعلم»، والذي قدمة كإخراج وتصوير ومونتاج عام 2013، بل الإنتاج مستمر، وهو مجموعة من الأفلام التجريبية القصيرة، وبعض الأفلام الخاصة بتوثيق الرحلات، وبعض المشاركات، والتي أذكر أهمها مشاركتي في إخراج بعض حلقات النسخة الجديدة من برنامج افتح يا سمسم للأطفال، وكل هذه التجارب والمساهمات، تعد من التأهيل والتدريب واكتساب الخبرة، والتي ستكون مهمة جداً في التجربة السينمائية المقبلة، التي يجب أن تكون في مستوى يضاهي ويجاري تجربة سينمائية مثالية، تضاف للرصيد الشخصي والتجربة السينمائية ككل.

