حظي زوار مهرجان أم الإمارات المقام حالياً على شاطئ كورنيش أبوظبي وحتى الرابع من شهر أبريل الجاري، بفرصة نادرة واستثنائية لمشاهدة أقوى العروض وتجربة أكثر المغامرات تشويقاً، والتمتع بتجارب ممتعة ومسلية، كل ذلك يجري على أرض واحدة وفي مناطق المهرجان التي تنبض بالحياة وتزخر بالألوان والتي صممت خصيصاً لإضفاء أجواء المرح وروح السعادة التي يحياها شعب الإمارات ومختلف الجنسيات المقيمة على امتداد هذه الأرض الطيبة.
جبل الشجاعة
ويعد جبل الشجاعة من أكثر الأنشطة إثارة في المهرجان، حيث يعتبر فرصة للزوار للتغلب على الخوف واختبار الأماكن المرتفعة. في هذا النشاط ستتاح للزائرين المشاركة في ثلاثة أنشطة مختلفة، الأول هو «جدار التسلق» الذي يسمح للزوار باختبار مهاراتهم في تسلّق جدار عال يبلغ ارتفاعه 12 متراً، حيث تتوفر أربعة مسارات لجميع المستويات.
وعلى ارتفاع 12 متراً أيضاً صمم «كيس القفز» حيث يتمكّن جميع الزوار، كباراً وصغاراً من الاستمتاع بتجربة السقوط الحر من ارتفاع 6 و9 أمتار ليحطوا في كيس سلامة صمم خصيصاً لذلك.
وتعزّز هذه التجربة الثقة بالنفس وتولّد شعوراً بتحقيق أمر مهم خلال التقدّم من منصة الستة أمتار إلى منصة التسعة أمتار. أما النشاط الثالث في جبل الشجاعة فهو «حبل الانزلاق» الذي يتيح للمشاركين تجربة الانزلاق السريع على حبل بطول 35 مترا من قمة برج بارتفاع 12 متراً يصل إلى منصة الهبوط على الأرض.
مغامرات بوطينة البحرية
تعد الحياة البحرية جزءاً أساسياً في دورة مهرجان أم الإمارات لهذا العام، ويزدحم ركن بوطينة البحرية في منطقة السعادة بالزائرين يومياً، حيث بإمكانهم الاستمتاع بعدد من العروض والأنشطة منها عرض الحياة البرية البحرية في الإمارات العرض الفريد من نوعه الذي يستخدم نماذج بالحجم الطبيعي لنشر الوعي وإلقاء الضوء على المخلوقات البحرية، كما يضم هذا الركن مغامرة المشي على المياه الذي يعتبر فرصة للصغار والكبار على حد سواء للركض والتدحرج والدوران على بحيرة من المياه، حيث يدخل الزوار في كرات قابلة للنفخ ويسيرون على الماء من دون التعرّض للبلل.
بالإضافة إلى منطقة التسلّق التي يمكن للأطفال الركض واللعب والتسلّق واستكشاف هذه المساحة الغنية بالمغامرات الشيقة والمضاءة بواسطة كرات لؤلؤ ضخمة وطحالب بحرية قابلة للنفخ. ويمكن لزوار «بوطينة البحرية» أيضاً صناعة كائنات بحرية من المواد المعاد تدويرها.
أضواء وعروض
في منطقة التقدم يتمتع الزائر بمشاهدة تركيبات تنبض بالألوان والحيوية والطاقة الإيجابية من خلال الأضواء والهياكل التي تخلق جواً من السعادة في هذه البيئة العائلية والتي تمزج بين الفنون والاستدامة وأسلوب الحياة الغني بالنشاط والحيوية.
تضم المنطقة مجوعة أراجيح تتضمّن أطواقاً يتوهّج منها الضوء تقع في الهواء الطلق في منطقة هادئة. بالإضافة إلى عرض المراكب الشراعية «الداو» ليكون بمثابة تذكير بالتراث التقليدي. كما يأخذ استوديو الواقع الافتراضي الزوار في رحلة مذهلة في هذا العالم الافتراضي.
وتشمل فعاليات المهرجان الشائقة عرض الباركور والتزحلق وحبل التوازن، حيث تجتمع رياضة الباركور والتزحلق على المنحدر المصغّر مع التوازن على الحبل في إضاءة رائعة. ويقدّم لاعبو الباركو في كل مساء عروضاً جريئة من القفز والتعرّج ويقومون باجتياز التضاريس المتنوعة برشاقة وكأنهم تيار كهربائي، فتنبض المدينة بالحياة بطريقة بهلوانية مليئة بالتشويق والإثارة.
نسيج الشعب
يعتبر نشاط نسيج الشعب فريداً من نوعه في مهرجان أم الإمارات ويعبر عن روح المحبة والتجانس بين شعب الإمارات والمقيمين على أرض الدولة، ويتضمن النشاط قيام الزائر بخياطة نسيج عن حياته الخاصة، ومن ثم يتم إعطاء كل دبوس على اللوح سمة شخصية.
وسيُمنح الرجال خيوطاً بيضاء والنساء خيوطاً سوداء حيث سيقومون بوصل جميع الصفات التي تميّزهم بحيث يعكس كل خيط حياة كل شخص. وبعد أن يعلّق جميع الزوار خيوطهم على اللوح، سيشكّلون نسيجاً جميلاً يعكس حياة كل إنسان التي تتداخل بطرق مختلفة مع حياة الآخرين. ويتوهّج هذا اللوح في الليل فيتحوّل إلى منحوتة فنية جماعية جميلة.
منتزه الهدوء
تضم منطقة التقدم أيضاً منتزه الهدوء الذي يعتبر مساحة فريدة مصممة خصيصاً لاستقبال العائلة والأصدقاء الذين يجتمعون للتحدّث حول نافورة المياه الهندسية الشكل ذات الإضاءة المميزة، حيث تتدفّق المياه النابضة بالألوان نحو الأسفل من مستوى إلى آخر على الزوار الذين يتجرّأون على عبورها.
وتقام حصص لرياضة «التاي تشي» بين التي تجمع بين فن الحركة والتنفّس، فيما تساعد الأراجيح المضيئة الزوار على التعاون لتشكيل أنماط موحّدة مميّزة ومسلّية.


