اندهش النجم التركي بوراك أوزشيفيت، من الشعبية الكبيرة التي نالها عربياً، ما جعله يشعر بالسعادة والمسؤولية في الوقت نفسه.

مشيراً إلى أن طرح الأعمال المشتركة العربية التركية من الخطوات المثمرة التي يأمل أن تستكمل مسيرتها انطلاقاً من الخليج، ومن دبي تحديداً التي يعتبرها أقرب المدن إلى قلبه، وأن «بالي بيك» من أكثر الشخصيات المحببة إلى قلبه والتي أتقن تجسيدها.. كثير من الأسرار يكشف عنها بوراك في هذه السطور.

تركيبة متجانسة

يقول بوراك: دبي من أحب المدن إلى قلبي، نظراً إلى التركيبة المتجانسة للجاليات المقيمة على أرضها، إلى جانب معالمها الغنية بالتنوع والتفرد، والأجواء المعتقة بالفرح والسعادة، والمذهل هي الثقافة المنفتحة على تقبل الآخر وحب المعرفة التي يتمتع بها الجمهور الإماراتي العريض، خاصةً .

فيما يتعلق بحضارتنا العثمانية التي بدأت تكشف عن ملامحها المتجددة من الماضي إلى الحاضر عبر الأعمال الدرامية المدبلجة، التي لاقت استحسان الجمهور، وارتباطهم فيما بعد بنجوم هذه الأعمال عربياً ومحلياً، منوهاً بأن دبلجة المسلسلات التركية لعبت دوراً مهماً في جذب الجمهور العربي.

وضرب مثلاً لذلك بمسلسل «حريم السلطان» بكل أجزائه والذي حقق نسبة مشاهدة عالية، ولم يكن صناع العمل أنفسهم يتوقعون ذلك النجاح. ويعقب بوراك: عند زيارتي إلى دبي قبل فترة وزيارتي معرض حريم السلطان قابلت عدداً من المعجبين الذين استقبلوني بدورهم بحفاوة كبيرة.

إنتاج مشترك

يأمل بوراك في طرح الأعمال المشتركة العربية التركية، والتي «تعد من الخطوات المثمرة التي نأمل أن تستكمل مسيرتها انطلاقاً من الخليج ومن دبي تحديداً، فالكثير من الجمهور لا يعلم أنها كانت واقعاً ملموساً في الماضي، حيث تم تصوير أكثر من 60 فيلماً تركياً عربياً مشتركاً في لبنان.

إضافةً إلى دبلجة ما يزيد على 100 فيلم تركي. مشيراً إلى أنه، بصفته منتجاً وممثلاً تركياً، يهتم بالمشاركة في أعمال درامية قوية على مستوى السيناريو والقصة، وكذلك مشاركة نجوم يتمتعون بقدرات كبيرة، وذلك لتبادل الخبرات والتجارب التي تصقل مشوار الممثل بوجه عام.

ويعد التركيز على اكتشاف وجوه شابة من أبرز السمات التي تميز الوسط الفني في تركيا، حيث يحرص الممثلون المخضرمون على احتضان تلك المواهب وتقديم الدعم والإرشاد لهم، وإن كانت البدايات من خلال أدوار صغيرة، فالموهبة الجديرة بالتقدير تفرض نفسها من أول مشهد.

أما عن أكثر الأعمال المحببة إلى قلبه فيقول: هناك الكثير من الأعمال التي شاركت فيها ولها مكانة في قلبي، ولكن تظل شخصية «بالي بيك» هي الأقرب والأكثر التصاقاً بي، فهي تحكي قصة القائد العسكري «مالكوش أوغلو بالي بيك» من شق إنساني درامي.

وقد تم مزج الأحداث الدرامية بالشق التاريخي لهذا القائد العظيم، الذي شارك في عدة معارك، أبرزها معركة موهاج وأنقذ حياة السلطان من فخ؛ ما أسهم في ترقيته وصار مسؤول الجناح الملكي بعد سنوات من خدمته للسلطان، وبعد إعدام إبراهيم باشا استدعى السلطان سليمان بالي بيك للقيام بمهمة عسكرية، ومن ثم أصبح مستشاراً للجناح الملكي.

قصة حبي

يؤكد بوراك أن علاقته العاطفية بخطيبته فخرية إفجان، التي تتصدر عناوين الصحف والمجلات، لم تعد سراً.. يستطرد بوراك: فحب الجمهور ودعمه لقصة حبنا تجعلنا أكثر قرباً وحميمية، نظراً لعمق مشاعرنا وصدقنا، والاستقرار عبر الارتباط بالزواج هو مطلب مهم للجميع، اجتماعياً ومهنياً.

ولم أعتقد لحظةً واحدة أن الكشف عن تفاصيل حياتي الخاصة قد يسبب نفور المعجبات وقلة عددهن كما يشاع، فالعالم تغير وأصبحت الفتيات أكثر وعياً وثقةً بأنفسهن، فلم تعد تعتريهن حالة الهوس بالنجم إلى حد الإزعاج .

كما كان يحدث في السابق، ولكن تظل هناك حالات فردية لا يمكن تعميمها على السيدات والفتيات المعاصرات. مشيراً إلى أنه سيصطحب فخرية قريباً إلى دبي لكي تزورها وترى معالمها وروعتها الاستثنائية.