فيلم بنيوايز، الذي بث الرعب في نفوس الأطفال تسعينيات القرن الماضي، يعود مع مهرجه الشرير في نسخة جديدة، لا تقل رعباً عن الفيلم الأول، حسبما أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، التي نقلت عن موقع أفلام «بلودي دسغستينغ»، الذي نسخ مقاطع من 20 ثانية من الفيلم الجديد، أنها كانت كفيلة بدفع المشاهدين إلى الصراخ بعد أن تملكهم الرعب.
مقاطع فيلم بنيوايز ونادي الخاسرين، تم نسخها أثناء عرض الفيلم في مؤتمر «ساوث باي ساوث وست» في الولايات المتحدة، ويظهر خلالها الممثل بيل سكارغارد في دور البطولة بشخصية المهرج بزيه الكامل ونظرته السادية، دون أن ينطق بكلمة واحدة.
وكانت بطولة سلسلة الفيلم الأصلية على شاشة «إيه بي سي» الصغيرة، في عام 1990، من تمثيل تيم كاري.
شخصية شريرة
ويستند الفيلم إلى رواية الرعب الأصلية لستيفن كينغ، التي ألفها في عام 1986، وهي تتحدث عن شخصية شريرة تقتل الأطفال في منطقة ماين كل 27 عاماً، ولديها قدرات غير عادية على تغيير شكلها. يستهل الفيلم بمشهد فتى (الممثل جايدن ليبرر)، يصنع قارباً من ورق لأخيه الأصغر جورجي (الممثل روبرت سكوت).
ثم نشاهد جورجي يطارد المركب وسط المطر الشديد، فيما يطفو القارب متباعداً، قبل أن يصطدم بحاجز ويسقط في فتحة الصرف الصحي، فينظر جورجي داخل المجاري، لينقطع المشهد على موقف مرعب. كما نتعرف في المشاهد الأولية إلى «نادي الخاسرين»، وهم مجموعة من الفتيان غير الأسوياء اجتماعياً، يعيشون في بلدة صغيرة، وتربطهم أواصر قوية من الصداقة.
أما اللحظة الأكثر رعباً، فتأتي في الختام، حيث يكتب الموقع: «يسير بيل إلى الطابق السفلي للقبو، حيث تفيض المياه، ويسكن شبح جورجي مطلقاً صراخاً مستمراً»، الجميع يعوم في الأسفل هنا!
الفيلم الذي بوشر بإنتاجه منذ 2009، تم تقسيمه إلى جزأين، المعروض حالياً هو الجزء الأول من إخراج أندريس موستشيتي، ويتبع خطوات مجموعة أطفال وهم يصارعون هذا الكائن المخيف في فترة الثمانينيات، ويتوقع عرضه على الشاشة الفضية بدءاً من 8 سبتمبر المقبل.
