بمناسبة مرور 30 عاماً على إنشاء حديقة «إيريس وب. جيرالد كانتور» فوق متحف المتروبوليتان، سيزهو المكان بتركيبة مجموعة جديدة لأصغر فنان يتولى تزيين التراس الخارجي منذ أن تبنى المتحف فكرة تحويله إلى صالة عرض موسمية.
وسوف يزيح الفنان الأرجنتيني أدريان فيلار روجاس الستار في 4 أبريل عن مشروعه «مسرح الاختفاء»، وهو عبارة عن سلسلة من 20 منحوتة كبيرة الحجم تشير إلى أعمال فنية وموضوعات اختارها الفنان من 17 دائرة فنية في المتحف، بما في ذلك الجناح المصري والأسلحة والدروع.
بالنسبة للفنان، كان يعني هذا المشروع دراسة تاريخ المتحف «كيف بدأ من الصفر».
يقول: «أفترض أنهم توقعوا مني تنشيط المتحف بطريقة ما»، وهو كان يتنقل، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، بين مانهاتن ونيو جيرسي للعمل مع أصحاب الحرف، في سبيل تحقيق رؤيته للتراس في أعلى المبنى.
لفتت أعمال روجاس انتباه عالم الفن عام 2009، في منحوتة لحوت نافق ضخم «على الشاطئ» في غابة باتاغونيان كان قد صنعها من الطين والخشب والخرسانة. ثم هناك مشروعه الاستلهام من الفيلة في صالة عرض سربنتين بلندن عام 2013، ومنحوتة الوحوش تخرج من بحر مرمرة في بنيالي اسطنبول عام 2015 التي أثارت ضجة على انستغرام.
وقد مثـّل روجاس بلاده الأرجنتين في بنيالي البندقية عام 2011 وكان في الـ31 من عمره، ويذكر أنه زار المتروبوليتان لأول مرة مع عائلته عندما كان بعمر 11 عاماً.
مشروع «مسرح الاختفاء» هو عنوان لعدة مشاريع للفنان هذا العام، وهي مشاريع يجدها مترابطة، الاسم عنوان لثلاثية أفلامه التي تمثل حسب وصفه «الوضع الحالي للحرب الكامنة التي يبدو أنها تخفق تحت المشهد البشري بأكمله».
