قد يساعد اللعب على جعل الأطفال أكثر استرخاء عقب قضائهم يوماً كاملاً في المدرسة. وإذا مورس مدة عشر دقائق يومياً على الأقل فإنه يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري عندما يصبحون بالغين.
وتضاعفت نسبة الأطفال المصابين بالسمنة في الولايات المتحدة إلى أكثر من ثلاثة أضعاف منذ سبعينات القرن العشرين. وحالياً يصنف نحو خمس الأطفال في المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين ست سنوات إلى سن 19 ضمن قائمة البدينين.
ويعاني هؤلاء الأطفال من عدد من المشكلات الصحية. وقالت المؤسسة المتخصصة بعلاج السكري إن فقدان كميات صغيرة من الوزن يمكن أن يسهم في تأخير الإصابة بالنوع الثاني من السكري.
