تواصلت العروض الفنية والثقافية، ضمن فعاليات ثقافتي مسؤوليتي، والتي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة في قلعة الجاهلي بمدينة العين وتستمر لغاية 30 مارس الحالي، شهدت قلعة الجاهلي بالعين عرضاً قدمه المخرج ومدرب الخيول باتارباس 15 فقرة بمشاركة 30 من خيول وفرسان أكاديمية فرساي الوطنية لفنون الفروسية الفرنسية، بحضور ميشيل ميراييه، السفير الفرنسي لدى الدولة وسلطان الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وعدد من الجمهور. تضمنت العروض فقرات لترويض الخيول إلى جانب فقرات قدمتها مجموعة من الفارسات والفرسان في فنون الفروسية وبعض الفقرات الفنية من على ظهور الجياد المشاركة، نالت إعجاب واستحسان الحضور لما تضمنته من دقة واحتراف وإلى جانب أناقة عروض الترويض، وسبق العرض ندوة حوارية حول الخيول العربية بشكل عام وتاريخ خيول آل نهيان بشكل خاص.
موسيقى
ورافق عروض الفروسية أيضاً مجموعة من المقطوعات الموسيقية من أعمال ملحنين بارزين، تتضمن مقطوعة التشيلو من أعمال سباستيان باخ، ومقطوعة سالفا ريجينا للمؤلف الموسيقي مونتيفيردي، وذا رايت أوف سبرينج لسترافينسكي، بالإضافة إلى فقرة عزف منفرد على آلة العود.
الزهبة
وضمن برنامج العين الثقافي التراثي، تراثي مسؤوليتي والتي تهدف إلى توفير تجربة ثقافية للجمهور، ترتقي بشغف المجتمع حول الموروث الشعبي والثقافي الغني، تناولت الفعاليات عدداً من المواضيع التي تغطي جوانب كبيرة من التراث المعنوي لدولة الإمارات.
وتضمنت الفعاليات جلسة حوارية تراثية، تتناول الحديث عن «الزهبة» أو تجهيز العروس ، والتي تتكون من الذهب والملابس والعطور البخور على اختلافها وأنواعها، وتسعى الفعاليات إلى إحياء الموروث الشعبي، الذي يمثّل جانباً مهماً من تاريخ دولة الإمارات، وتعزيز قيمته التراثية لدى الأجيال القادمة. كما أقيمت عروض حية لإعداد وتذوق المأكولات الشعبية.
