جاء التفوق إماراتيا في فئة الهواة على المستوى الخليجي في العنوان الأبرز مع ختام النسخة الحادية عشرة من بطولة فزاّع للغوص الحر (الحياري)، التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مجمع حمدان الرياضي في دبي، وذلك بمشاركة محلية وخليجية وعالمية واسعة من الجنسين في البطولة التي تعتبر الوحيدة من نوعها على مستوى العالم.

الفائزون في فئة الهواة

ورغم حلوله بالمركز السادس في التصفيات، نجح ناصر عبيد الرزي في كسب التحدي وحبس أنفاسه لمدة زمنية بلغت 6,06,42 دقائق، ليحقق المركز الأول على مستوى المواطنين والخليجيين في فئة الهواة ويحرز رقماً جديداً في البطولة، متقدما على الكويتي حسن الشراح الذي سجل 5,58,93 دقائق، فيما حقق المركز الثالث العماني إبراهيم السليطني بزمن 5,32,78 دقائق.

الفائزون في فئة المحترفين

وتحولت الأنظار نحو فئة المحترفين في بطولة فزاع للغوص الحر الحياري التي يشارك فيها أبطال العالم، وهناك تمكن الكرواتي جوران كولاك من مواصلة مفاجآته، وحقق المركز الأول بعدما حبس أنفاسه لزمن بلغ 10,19,30 دقائق، متفوقا بفارق زاد على 23 ثانية على البولندي ماتيسوز مالينا الذي سجل 9,56,13 دقائق، فيما تراجع الصربي برانكو بيتروفيتش حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي، إلى المركز الثالث بزمن 9,34,46 دقائق.

الفائزون في فئة الناشئين

وعلى صعيد فئة الناشئين للإماراتيين، كسب سيف الزرعوني المركز الأول بزمن 2,11,12 دقيقة، وجاء ثانيا عبد الرحمن جابر المرزوقي بزمن 1,55,26 دقيقة، وثالثا سالم الشامسي بزمن 1,43,61 دقيقة.

الفوز إماراتي

وعبر ناصر عبيد الرزي، عن فخره بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة وتحقيق المركز الأول في فئة الهواة بالبطولة، وقال «لم أشارك العام الماضي لأنني ذهبت في رحلة للصيد بالصقور، وهو ما جعلني أؤجل مشاركتي من اجل التدريب أكثر وتحقيق زمن منافس، ونجحت بحصد المركز الأول رغم صعوبة المنافسات خصوصا المشاركين من سلطنة عمان وهم الفائزون العام الماضي بالمراكز الثلاثة الأولى، وتواجد خمسة منهم في النهائيات، ولكن كثفت تدريباتي لمدة شهر ونصف استعدادا للبطولة».

وتابع «تحت الماء أحافظ على هدوئي وابتعد عن التفكير في أي شيء، لأن أي مجهود يزيد من دقات القلب وبالتالي فقدان الأوكسجين من الجسم. قد تكون الفروق بسيطة بين المتسابقين، سبق وأن خسرت بفارق ثانية ونصف، لذا فإن التحكم بالوقت يأتي من الممارسة والصبر ومن ثم تنتظر معرفة النتيجة النهائية لاحقا».

لحظات الترقب زادت التشويق

أشاد حمد الرحومي، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، بالمستويات التي قدمها المشاركون، وقال «لحظات الترقب زادت من التشويق، حيث لم نعرف من هو الفائز في كل فئة إلا مع نهاية آخر مشارك بتجربته، وهي ميزة هذا النوع من الرياضات التراثية ويدل على تقدم البطولة والأرقام التي تسجلها سنويا، ووجود فائزين جدد على منصة التتويج».