تابع 92 مليون شخص المشاهد الأولية لفيلم والت ديزني «الجميلة والوحش» المعاد إنتاجه في اليوم الأول، مفاجئاً إمبراطورية هوليوود لصناعة الأفلام، بتجاوزه فيلم «حرب النجوم» الذي لم يحصد هذا القدر من الاهتمام. ويبدو أن الفيلم الذي تقوم ببطولته الممثلة الأميركية ايما واتسون بدور «الجميلة» سيحقق نجاحاً، على الرغم من أن قصته قديمة تعود لعام 1991.
ذكريات الجمهور
وكانت استوديوهات «والت ديزني السينمائية» قد قررت المخاطرة بإعادة إنتاج الفيلم، على الرغم من قلقها من التلاعب بذكريات الجمهور، وجاء أول انتقاد لمشاهد الفيلم على مظهر السيدة بوتس، الإبريق الأبيض بوجه إنساني عند الحزام، مدبرة المنزل التي لا تبدو أي شيء من نسخة الرسوم المتحركة لعام 1991 بأنفها الطويل، وقد رد المخرج بيل كوندون بالقول: «أردنا إبقاء الأنف، لكن مهما حاولنا كانت تبدو كالخنزير».
وكانت هنا مشاعر قلق بشأن جاذبية فيلم موسيقي لفئة الذكور، لكن ديزني التزمت بميزانية الفيلم التي بلغت أكثر من 300 مليون دولار، حتى قبل أن يظهر فيلم «لا لا لاند» الموسيقي ويحقق نجاحاً.
القصة هي نفسها، وهي تدور حول امرأة شابة منبوذة في قريتها الفرنسية، تؤخذ رهينة في قصر كان قد تحول الخدم العاملون فيه إلى أدوات منزلية، أما أمير القصر فمتغطرس تحول إلى وحش يجب أن يجد الحب الحقيقي للتخلص من لعنة تلاحقه. وترتدي الجميلة ثوباً أصفر في مشهد موسيقي لصالة الرقص.
وتفيد صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية بأن أهم تطوير في هذا الفيلم كان مزج صناعة الأفلام في ديزني بشخصيات وخلفيات مصنوعة رقمياً.
