يعود فريق (ديبيش مود) للساحة الغنائية بإصدار ألبومه الرابع عشر الذي يصفه أعضاء فريق البوب البريطاني بأنه «حزين». ويقول الفريق إن أغنيات ألبومه الجديد (سبيريت) تستلهم الصراع السوري وصعود القومية في أوروبا.

وقال مارتن جور عازف الغيتار والأورج الرئيسي بالفريق لرويترز «أرى أنه ألبوم حزين للغاية ولا ينظر إلى الإنسانية نظرة إيجابية لكن... إطلاق اسم (سبيريت) عليه قد يساعد في إعادتنا للطريق السليم. «كنا نعرف أنه أمر خطير أن نصدر ألبوماً يمكن أن يفسر على أنه سياسي لكننا شعرنا أنه ضروري في هذه الأيام». وأطلق الفريق الذي تشكل في ثمانينات القرن الماضي أحدث أعماله في حفل ببرلين ليل يوم الجمعة الماضية.

واستلهم (ديبيش مود) أول أغنية منفردة في الألبوم وهي بعنوان «أين الثورة؟» عام 2015.