قال خبراء للتغذية في جامعة أوتوا في كندا، إن الحلزونات قد تكون علاجاً بديلاً عن الأدوية الخاصة بعلاج الآلام المزمنة. ووجدوا أن مكون «آر جي 1 إيه» يدخل في معالجة مسارات الألم المختلفة في الدماغ، وقد يستغرق وصول مفعوله ثلاثة أيام.

وبحسب دراسة نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم، تعزز هذه المادة من مناعة الجهاز العصبي. غير أن كثيراً من العلماء يؤكدون أن «التأمل» أكثر فعالية، من حيث إنه لا يحمل معه أي ألم. ويبدو رد فعل الدماغ على معالجات الأدوية مختلفاً.

ووجدت أبحاث جديدة أن «الباراسيتامول» أعطي في كثير من الأحيان للمرضى، وتبين أنه غير فعال نسبياً مقارنة مع الدواء الوهمي. وعندما يصبح الألم مزمناً يدوم لأكثر من ثلاثة أشهر فقط يجب على المرضى أن يتحولوا إلى الأدوية كملاذ أخير.