كشف القائمون على جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، أمس عن المحور الرئيسي الجديد للدورة السابعة «اللحظة»، خلال مؤتمر صحفي أقامته في مقرها بمنطقة بوليفارد الشيخ محمد بن راشد، بحضور الإعلاميين من بلدان مختلفة والفائزين بالدورة السادسة من الجائزة والمعنيين بشأن التصوير والفنون.

أكثر جرأة

وتحدث في المؤتمر كل من علي خليفة بن ثالث أمين عام الجائزة والمصور هنري دلاّل عضو مجلس الأمناء عن مستجدات الجائزة. واستهل بن ثالث حديثه قائلاً:

«تتجدد الجائزة وتوجهاتها مع كل دورة، وتوصلنا بعد تجارب على مدى ستة أعوام إلى مرحلة من النضج والعمق في اختياراتنا وقراراتنا، لنكون أكثر جرأة ومغامرة. ومثال على ذلك اختيارنا في الدورة السابقة للمحور المستقل «ملف مصور» الذي استقطب مشاركات غير مسبوقة بلغت 33.950 صورة. وهو دليل واضح على تحديد أهدافنا وفق المستجدات كذلك الأمر بالنسبة لمحور «التلاعب الرقمي».

الجائزة الكبرى

وبحماسة قال: «كما عودتكم الجائزة هناك المزيد من مستجدات الدورة المقبلة إلى جانب المحور الرئيسي، حيث ارتأى مجلس أمناء الجائزة بعد تدارسه مع أعضاء لجان تحكيم الدورات السابقة، أن تتحرر الجائزة الكبرى من ارتباطها بالمحور الرئيسي، ليتم اختيار الفائز من أي محور فيها. وهذه النقلة النوعية تمنح المصورين فرصاً أوسع للفوز، خاصة وأن هناك الكثير من الصور الفريدة التي تتفوق على غيرها في المحاور الأخرى».

محور جديد

وبعد لحظات من التشويق يضيف بن ثالث: «أدخلنا في الدورة المقبلة محوراً جديداً بدلاً من «التلاعب الرقمي» ومعني بوسائط التصوير الجديدة، وهو «تايم لابس Time-Laps» الذي يتكون من مجموعة صور متراكبة بفاصل زمني بينها بعد دمجها».

مشروع خيري

كما تحدث عن تفاصيل أوسع حول مبادرة الجائزة الجديدة «لك» قائلاً: «يحمل مشروعنا «لك» رؤية مستدامة لفعل الخير والسعي للوصول إلى أطفال العالم أينما كانوا. وهو عبارة عن صندوق تبرعات لمختلف مستلزمات واحتياجات الأطفال من شعب دولة الإمارات. وسنكشف قريباً عن المزيد من التفاصيل وعن شركائنا في المشروع».

يُذكر أن أجندة برامج وأنشطة الجائزة حافلة بالكثير، منها مشروع توثيقي لتاريخ صناعة التصوير وغيرها الكثير، كمسابقات الانستغرام الشهرية مع دراسات تعنى بمشروع خاص بالطفل المصور.

كتاب الدورة 6

حمل غلاف الكتاب الخاص بالأعمال الفائزة بالدورة السادسة من جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي ذو الطبعة الفاخرة، صورة بعدسة المصور الإماراتي الشاب يوسف شكر الزعابي. ويتضمن الكتاب ذو القطع الكبير والذي تبلغ عدد صفحاته 330، الصور التي وصلت إلى القائمة القصيرة والحاصلة على ميداليات التميز.