تستعد قرية المرموم التراثية، الوجهة العائلية المتميزة، وإحدى الفعاليات الرئيسة لمهرجان المرموم التراثي، لاستقبال الآلاف من الزوار من مختلف الجنسيات، حيث ستفتح أبوابها من 20 الجاري وحتى 18 أبريل المقبل.

وتحتضن قرية المرموم التراثية، التي تنظم هذا العام بالشراكة مع هيئة دبي للثقافة والفنون، العديد من المحال التجارية والأكشاك التي تقدم تشكيلة متنوعة وغنية من المنتجات التراثية والحرف اليدوية، والأطعمة والأغذية والمشروبات المستوحاة من التراث وأيام الزمن الجميل.

إضافة إلى برنامج حافل بالفعاليات الفنية والترفيهية التراثية، التي تعكس أصالة التراث الإماراتي بتفاصيله الدقيقة، ما يجعل القرية وجهة متميزة للراغبين في التعرف إلى تراث الدولة، وخاصة من الأجيال الجديدة، بالإضافة إلى العديد من العائلات المقيمة في الدولة، وبخاصة الجاليات الغربية، التي تهتم كثيراً بالفعاليات التراثية والثقافية الإماراتية.

إقبال متزايد

وقال عبد الله فرج عضو اللجنة المنظمة العليا، رئيس لجنة التسويق والفعاليات: «تشهد قرية المرموم التراثية، إقبالاً متزايداً من الجماهير كل عام، وذلك بسبب جاذبية الأجواء الاحتفالية التراثية، التي تسود القرية خلال الحدث، بحيث يقبل كافة الزوار على حضور ومتابعة كافة الفعاليات التراثية المتنوعة، والاستمتاع بالتسوق في أكثر من 100 محل تجاري وكشك، يعرضون مختلف أنواع البضائع».

وأضاف فرج: «نحن نؤمن بأهمية تسليط الضوء على تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا الغنية لجماهير المهرجان من مختلف أنحاء العالم، ومن جهتنا، نقوم كلجنة منظمة للحدث بالاطلاع على آراء الزوار والتجار المشاركين، لتقييم تجربتهم في كل عام.