أعرب «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، والجهة المنظمة لمهرجان «دبي كانْفَس» للرسم ثلاثي الأبعاد، عن شكره لكافة الشركاء الاستراتيجيين للمهرجان، تقديراً لما بذلوه من جهود متواصلة كانت سبباً رئيساً في نجاح هذه الدورة وخروجها بهذه الصورة المشرفة التي لاقت تقدير الفنانين العالميين المشاركين فيها وزوار المهرجان الذين توافدوا عليه على مدار الأسبوع الماضي.

وأشارت ميثاء بوحميد، مدير «براند دبي»، أن عقد الشراكات المبنية على نفس المبادئ والساعية لتحقيق ذات الأهداف يلعب دوراً محورياً في نجاح تنظيم الفعاليات الكبرى، منوهةً أن «دبي كانْفَس» 2017، الذي نظمه «براند دبي»، بالشراكة مع «مِراس»، شهد تعاون فرق عمل مختلفة، معربة عن كامل تقديرها للدعم الكبير الذي قدمته «مِراس» للمهرجان هذا العام، وللدور المهم الذي تضطلع به كواحدة من الشركات الملتزمة بدورها المؤسسي الرامي إلى خدمة المجتمع، وإحداث تغيرات إيجابية.

وأشادت بوحميد بدور المكتب الثقافي لحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، والذي نظم بتنظيم مجموعة كبيرة من ورش العمل الفنية خلال فعاليات المهرجان ضمن جهوده الرامية إلى دعم الحركة الثقافية والفنية في الدولة، مؤكدة أن مبادرات المكتب الثقافي ومشاريعه الفنية تسهم في إثراء المشهد الفني الإماراتي.

وعن الأدوار المختلفة لشركاء المهرجان، أثنت مدير «براند دبي»، بدعم شبكة الإذاعة العربية الشريك الإعلامي، وشركة الأصباغ الوطنية (أصباغ ناشيونال) الشريك الفني، وشركة «هيلز للدعاية» الشريك الإعلاني، للنسخة الثالثة من «دبي كانْفَس» وتعاونهم البناء وجهودهم الصادقة كل في مجاله.

ومن جانبه عبر سامر سليم الصايغ، المدير العام والشريك لشركة الأصباغ الوطنية التي زودت المهرجان بألوان وصبغات صديقة للبيئة بوصفها الشريك الفني للفعالية، عن تقديره للدور الذي يضطلع به «دبي كانْفَس» كمنصة لنشر الفكر الإبداعي، معرباً عن تطلعه للتعاون مع «براند دبي» خلال مشروعاته ومبادراته القادمة.

منصة مهمة

وبدوره أكد محمود الرشيد، مدير عام شبكة الإذاعة العربية، الشريك الإعلامي للمهرجان، على اعتزاز الشبكة بالمشاركة في «دبي كانْفَس» 2017، منوهاً أن الحدث استطاع أن يعزز مكانته كمنصة مهمة لنشر فن الرسم ثلاثي الأبعاد في الدولة والمنطقة من خلال ما يقدمه من أنشطة وفعاليات تثري الحركة الفنية وتلبي تطلعات مختلف أفراد الأسرة.

كما أعرب المهندس سامي المفلح، الرئيس التنفيذي لشركة «هيلز للإعلان»، الشريك الإعلاني، عن اعتزاز الشركة بمساندتها لمهرجان «دبي كانْفَس» 2017 وبأن تكون جزءا من هذا الحدث الفني الرائع للسنة الثانية، معبراً عن إعجابه بهذه المبادرة التي أثبتت أنها من أهم الأحداث الثقافية في المنطقة.

وعن الشراكات التي عقدها المهرجان مع العديد من المؤسسات والجهات المعنية بالمشهد الفني في الدولة بهدف تقديم باقة كبيرة من ورش العمل المتخصصة، قالت عائشة بن كلّي، مدير مشروع «دبي كانْفَس»: «شهدت الدورة الثالثة من المهرجان تقديم العديد من ورش العمل الفنية المتخصصة ألقاها خبراء من جهات محلية لها بصمتها الواضحة وأثرها الإيجابي الكبير في الساحة الفنية والإبداعية في دبي وفي مقدمتها «المكتب الثقافي» لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ومعرض «آرت دبي»، إذ كان لتعاونهم كبير الأثر في بناء هذه الأجندة الحافلة بالفعاليات التثقيفية التي تمنح المهرجان بعداً معرفياً مهماً».

أجواء كرنفالية

وجهت عائشة بن كلّي الشكر للشركات التي ساهمت في تقديم العروض الترفيهية والموسيقية خلال المهرجان وهي شركة«باركور» التي قدمت ورشة عمل عن فن «الباركور»، إضافة إلى ما قدموه من عروض استعراضية ، وشركتي «فريدج» و«فريشلي جروند ساوندز»، و«مستر وايت ستوديو» لما قدموه من عروض موسيقية أضافت أجواء كرنفالية على المهرجان.