تحقيق الإنجازات يحتاج إلى الالتزام والمثابرة وصولاً للهدف، حيث قاد الشغف وحب الطهي الشيف محمد البنا لمنافسة كبار الطهاة العالميين وفوزه بالميدالية الذهبية ضمن منافسات صالون كولينير الإمارات الدولي الذي تنظمه جمعية الإمارات للطهي، حيث تشكل منافسات هذه المسابقة اختباراً في القدرات الإبداعية والكفاءة والتنسيق في إنجاز المهام.
المطبخ الإماراتي
بعد لقاء «البيان» للشيف البنا قبل 7 أشهر استطاع أن يحصد الذهبية في مسابقة الإمارات للطهي، حيث كان يدرس في دبي الدراسة الأكاديمية للمطابخ العالمية بجانب دراسته للقانون. ويقول البنا: استطعت منافسة مختلف الطهاة وتحقيق التفوق في «الكوزيين الإماراتي» وهي الدراسة الأكاديمية للمطبخ الإماراتي، وقد حققت طموحي بالفوز بفترة قصيرة من دخولي مجال الطهي.
وأضاف: شارك في السنة الحالية 1200 طاه على مستوى العالم وتنافس فيها عدة فنادق من الإمارات، وكان التحدي بالنسبة لي من خلال المسابقة هو إنجاز 3 أطباق رئيسية، وهي «المالح» و«مرقوقة الدجاج» و«الخبيصة» مع تقديمها بطريقة مرتبة ومناسبة.
طريقة عصرية
ويؤكد البنا السعي لتقديم الأكلات الإماراتية الشعبية إلى العالم بطريقة عصرية، لذلك اختار طبق المالح وهي أكلة تقليدية إماراتية تتكون من السمك المجفف والذي يعد بطريقة لذيذة، إضافة إلى طبق مرقوقة الدجاج والتي تتكون من مرق الدجاج مع الخضروات والخبز.
كما قدم طبق الحلو وهو الخبيصة المكونة من السميد والسكر مع إضافة الزعفران والهال، ولابد من تحضير المكونات على أن تكون جاهزة قبل البدء بالمسابقة، حيث يتم الإعداد للأطباق وتبدأ المسابقة على أن يتم الإنجاز خلال 60دقيقة.
والسبب في المذاق الطيب لأطباق البنا يقول: استخدم الموارد الأساسية الموجودة في الإمارات مثل السمن البلدي المصنوع من ربات البيوت الإماراتيات وقد أحضرت السمن من منطقة العين من سيدة معروفة هناك.
كما أحضرت «المالح» من أهل دبا من المصدر الرئيسي للمالح، إضافة لاستخدامي البهارات الأصلية القديمة من حتا وهو «بزار يدو»، ولذلك تكون أطباقي مميزة وأشهى وألذ، مع تقديمها من خلال الطرق والوصفات القديمة مع أجود أنواع الزعفران وماء الورد.
كما أنه الإصرار والعزيمة على الفوز بالمركز الأول كقدوتي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي وبأن لا نرضى إلا بالمركز الأول أوصلتني للفوز سريعا والمنافسة مع أشهر الطهاة، وهذه فقط البداية لتفوقي وحصولي على المراكز الأولى.
