بعد 20 عاماً من التوقف، ها هي الدماء تعود للجريان في عروق فرقة موسيقى الروك «ميدنايت أويل»، بقرار قائدها الأسترالي بيتر جاريت، الوزير السابق في الحكومة الأسترالية بين 2007 ــ 2013، من خلال جولة عالمية، تستغرق 6 أشهر، وتشمل تقديم 50 حفلاً، وستبدأ الجولة في منتصف أبريل المقبل، لتصل إلى 14 دولة، من بينها الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا ودول في أوروبا وأميركا الجنوبية.

واعتادت الفرقة على التعبير عن رأيها واحتجاجها على ما يحدث في العالم من قبح وجنون، ضاربة على وتر السياسة، وذكر قائدها أن الفرقة لن تتوانى عن انتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي استفز الكثيرين بأفعاله وتصرفاته.

والنشاط السياسي ليس غريباً على «ميدنايت أويل» التي كانت ترتجل عروضاً احتجاجية أمام مقرات الجهات والشركات التي يصدر منها أي تصرف أو موقف مسيء، لتكون صوت المجتمع، تتحدث بلسانه، وتوصل رسائله إلى مصدر الإساءة، ما جعلها تلفت الأنظار، وتفرض وجودها وحضورها بين الجمهور.

وتعهدت الفرقة، التي اعتادت إثارة الجدل، بمواصلة نشاطها السياسي، من خلال جولتها الأولى التي يتطلع الكثيرون لها، وينتظرونها بلهفة وترقب. وأصدرت «ميدنايت أويل» 17 ألبوماً، وتجاوزت مبيعاتها 10 ملايين نسخة في أنحاء العالم.