تنطلق صباح غد، في جزيرة العلم بالشارقة، فعاليات «الملتقى الإماراتي لحقوق النسخ 2017»، الذي تنظمه جمعية الناشرين الإماراتيين بالتعاون مع جمعية الإمارات للملكية الفكرية، واتحاد كُتّاب أدباء الإمارات، وبمشاركة نخبة من المتخصصين من مركز تراخيص حقوق النشر في الولايات المتحدة، والاتحاد الدولي لمنظمات حقوق النسخ.
ويناقش الملتقى الذي تتواصل فعالياته حتى مساء بعد غد، محاور عدة، تسعى إلى إبراز دور منظمات الإدارة الجماعية للنشر، وبالأخص منظمات حقوق النسخ في مجال تعزيز وحماية الإبداع، وتدعيم دور المؤسسات الثقافية والتعلمية في نشر الوعي بأهمية حقوق الملكية الفكرية، ومعايير صناعة النشر، حيث تتوزع جلسات الملتقى على ثلاثة عناوين، هي: «الإدارة الجماعية في القطاع الإبداعي»، و«منظمات حقوق النسخ وعملية التراخيص»، و«دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في حماية أصحاب الحقوق».
ويشارك في الملتقى نخبة من المتخصصين في قضايا النشر، ومنظمات الحقوق الدولية للنسخ، وعدد من الكتّاب والناشرين والمتخصصين، حيث تلقي الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، الكلمة الافتتاحية للملتقى، لتنطلق بعدها أولى جلسات الملتقى تحت عنوان «الإدارة الجماعية في القطاع الإبداعي» يقدم فيها مايكل هيلي المدير التنفيذي للعلاقات الدولية في مركز تراخيص حقوق النشر، عرضاً لأبرز مهام الإدارة الجماعية، وتأثيرها على ضبط منظومة العمل الإبداعي.
