يؤدي الممثل ديف باتيل دور شاب يبحث عن أصوله الهندية ويجسد النجم دينزل واشنطن دور بطريرك أسود يكافح العنصرية، فيما تظهر الممثلة أوكتافيا سبنسر في دور عالمة رياضيات سوداء بارزة، وجميعها أدوار مرشحة لجوائز الأوسكار هذا العام، والذي سينظم حفله مساء اليوم، ومع وجود سبعة ترشيحات لممثلين وممثلات من أصحاب البشرة الملونة هذا العام نال الأوسكار الثناء لأنه حقق تقدماً فيماً يتعلق بالتنوع العرقي بعد عامين وصفت خلالهما جوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما بأنها «بيضاء للغاية». لكن النقاد يقولون إن الاختبار الحقيقي سيكون عندما تلحق السينما بالتلفزيون وتختار المزيد من الممثلين الملونين لأدوار لا تقوم على فكرة العرق.
قضية العرق
فكتوريا توماس المسؤولة عن اختيار الممثلين في فيلم «هيدن فيجارز»، المرشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم قالت، «ربما يمثل الأمر عبئاً على الممثلين (الملونين) عندما يلعبون أدواراً تدور فكرتها الرئيسية حول العرق مقارنة بتمثيل شخصيات تمر بتجربة طلاق أو ما شابه، وهذه هي العقبة المقبلة التي يجب تجاوزها».
وفي تاريخ الأوسكار الممتد منذ 89 عاماً كان الفضل في فوز الممثلين ذوي أصحاب البشرة السوداء جميعاً تقريباً بالجائزة السينمائية الكبرى في هوليوود يعود لأدائهم شخصيات تدور حول فكرة العرق.
مناخ التعصب
واستنكر صناع الأفلام الخمسة الناطقة بلغات أجنبية والمرشحة للحصول على جوائز الأوسكار ما وصفوه «بمناخ التعصب والقومية» بالولايات المتحدة وفي أماكن أخرى وأهدوا جائزة الأكاديمية لفئة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية إلى قضية الوحدة وحرية التعبير.
وعبر المخرجون وهم من إيران والسويد وألمانيا والدنمرك وأستراليا عن هذا الرأي في بيان فيما حضر المئات تجمعا قبل إعلان جوائز الأوسكار. ونظمت التجمع واحدة من كبرى وكالات المواهب في هوليوود دعماً لحرية التعبير والوحدة.
الخوذ البيضاء
من جهة أخرى تغيب «الخوذ البيضاء»، أو الدفاع المدني الناشط في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا، عن المشاركة في حفل الأوسكار في الولايات المتحدة، جراء ضغط العمل الذي يفرضه تصعيد القصف، وفق ما أكد رئيس المنظمة السبت.
وقال رئيس الخوذ البيضاء رائد صالح لوكالة فرانس برس عبر الهاتف السبت «لن أسافر بسبب ضغوط العمل جراء تكثيف النظام استهدافه لأحياء في دمشق ودرعا وحمص».
وأضاف «علي متابعة أشياء أخرى كثيرة، شخصية وعلى الأرض، كإدارة العمليات (الإسعاف) وتأمين الآليات».

