أعلنت شبكة «أي تي في» التلفزيونية الخاصة في بريطانيا إغلاق «استديو لندن»، بعد 40 عاما من تصوير أهم البرامج البريطانية في أرجائه، في خطوة أثارت التكهنات باحتمال بيع الشبكة، وفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية.

وفيما قال مسؤولون في «آي تي في» إن الخطوة تهدف إلى تحويل الموقع إلى «مقر» بث تلفزيوني، أفاد اتحاد نقابة وسائل الإعلام والتسلية في بريطانيا (بيكتو) أن دافع القرار قد يكون بيع الشبكة.

وفي رسالة إلكترونية، أعلن الرئيس المسؤول في «آي تي في»، آدم كروزيه، عن وجود خطط للعودة إلى مقر «ساوث بانك»، مضيفاً إنه لن يكون هناك مكان لـ استوديو «لندن»، لكن اتحاد «بيكتو» شكك بدافع القرار، نظرا لأن هبوط قيمة الجنيه الإسترليني في الأشهر الأخيرة جعل بيع «أي تي في»، التي تعمل على إنتاجات كبرى، احتمالاً جذاباً للشارين من الخارج.

وقال رئيس اتحاد بيكتو: «حتى على المدى القصير فان الاقتراح ليس منطقيا، إذ لماذا يجري الإعلان عن إغلاق الاستديو بينما أذونات التخطيط لم تنجز، والتطوير سيبدأ في 2018 على الأقل».

ويعرف عن «استديو لندن» أنه كان موقع تصوير بعض البرامج الأكثر شعبية في بريطانيا مثل «في الباصات»، «الأب تيد» وغيرهما. ويصنع حالياً برامج لمحطات البث الرئيسية في البلاد، كما يستضيف برامج صباحية لـ «آي تي في»، مثل «صباح الخير بريطانيا»، وغيرها.