يرحبون بتقديم أعمال مشتركة

نجوم الدراما التركية «سفراء فوق العادة» في بلاد العرب

صورة

حققت الدراما التركية نجاحاً كبيراً في الوطن العربي؛ حيث استقطبتها في البداية قناة دبي، وسارت على خطاها بقية المحطات الفضائية، لتحصد هذه الأعمال أعلى نسبة مشاهدة عند عرضها، ويصبح لنجومها قاعدة جماهيرية عربية كبيرة، الأمر الذي جعلهم يشعرون بالسعادة والمسؤولية في آن، ويدفعهم إلى اختيار أعمالهم بصورة أكثر دقة.

«البيان» سألت عدداً منهم عن المعايير التي يتم على أساسها اختيار الدور الذي سيلعبه كل منهم، وعما إذا كانت هناك نية لتقديم أعمال عربية تركية مشتركة.

قناعة شخصية

تقول توبا: أحاول أن ألعب شخصيات مختلفة في كل عمل أختاره، فالعمل المبدع هو الذي يجذبني وكذلك طاقم العمل ككل. وجميع الأدوار التي جسدتها في حياتي كنت مقتنعة بها، لأن كل شخصية أختارها تحمل القليل من شخصية توبا. وتضيف: أنا شخصياً أتقيد بالنص حرفياً .

ولكن أضيف الإحساس المطلوب لنجاح عملي، فأنا لدي قناعة بأن الكاتب لديه المعرفة والقدرة على استيعاب القصة والتعبير عنها بحبكة. توبا ترحب بالاشتراك في أعمال عربية، خاصةً أن هناك الكثير من الثقافات المشتركة بين العرب والأتراك.

تطور ملحوظ

يرى خالد ارغنش أن الدراما التركية تتطور بشكل كبير وملحوظ، وأكبر دليل على ذلك مسلسل «حريم السلطان» الذي حصد نجاحا كبيرا في تركيا والوطن العربي، وذلك يعود للتاريخ المشترك بين تركيا والدول العربية، فنحن نشبه بعضنا إلى حد كبير، مشيراً إلى أن الممثل يجب أن يكون قوي الملاحظة، يراقب كل شيء بدقة، حتى يستطيع تجسيد مختلف الشخصيات.

المعادلة الصعبة

أما أنجين أكيورك فهو يؤمن دوماً بأن الشخصية التي سيؤديها حقيقية، وإذا تمكن من تخيل الشخصية على هذا النمط فسيحقق العمل النجاح المتوقع، ويضيف: في بعض الأحيان أضطر إلى رفض الدور والعمل ككل وذلك لسبب واحد فقط، وهو أن قلبي وروحي لم يتقبلا الدور.

وفي النهاية على الممثل أن يكون متحمساً للدور والشخصية في المقام الأول، وأعتقد أن هذه هي المعادلة الصعبة، فأنا أحاول دائماً ألا تكون معرفتي بالتمثيل نظرية فقط، وأن تكون لدي طريقتي الخاصة لتأدية الدور. وأعتقد أن التمثيل موهبة في المقام الأول، لأنني عندما أقبل الدور أشعر بالإثارة للتعرف إلى «شخص جديد».

وكأنك تقابل شخصاً حقيقياً وتختبر مشاعر لم تختبرها من قبل، منوهاً بسعادته بالنجاح الكبير الذي حققه في العالم العربي. وترى سونجول أن النجاح الذي حققته في تركيا والوطن العربي يدل على أن اختياراتها كانت جيدة، فهي تقرأ النص بتأنٍ وتدرس الشخصية من جميع الجوانب، مشيرةً إلى أنها سبق أن شاركت في مسلسل مصري وهو «تحت الأرض» .

ولكنها لم تتعلم اللغة العربية، فالشخصية التي قامت بتجسيدها شخصية تركية، كما أنها في أثناء التصوير كانت ترافقها مترجمة تنقل التعليمات المطلوبة باللغة التركية، ولكن هذا لا يمنع أنها تعلمت في أثناء التصوير بعض المفردات المصرية مثل «يلا يلا».

أعمال مشتركة

تقول نورجول يشيلجاي: أعتقد أن المسلسلات التركية ستبقى ذات شعبية في الوطن العربي، وذلك ليس غريباً، حيث تربطنا بالعالم العربي روابط تاريخية. وبالنسبة إليّ؛ فإن أداء الشخصية والمشاعر التي نحاول إيصالها تناسب المشاهد العربي أيضاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات