«فاينال بورتريه» يرسم لوحة جياكوميتي في برلين

في الوقت الذي شهد فيه مهرجان برلين السينمائي الدولي، عرض فيلم المخرج السنغالي آلان جوميز «فيليسيتيه»، الذي تدور أحداثه في العاصمة الكونغولية، كينشاسا، فتح المخرج ستانلي توتشي عبر فيلمه «فاينال بورتريه» (Final Portrait)، نافذة على الحياة الفوضوية للرسام والنحات السويسري ألبرتو جياكوميتي في باريس خلال الستينيات، والتي اقتبسها من مذكرات كاتبها الأميركي جيمس لورد، تحت عنوان «لوحة جياكوميتي»، التي كان لورد قد رسمها عام 1964 في باريس، وعبر فيها عن الإحباط الذي يأتي من الإبداع وسخف الحياة.

لوحة لورد

وقال الممثل والمخرج توتشي خلال وجوده في أروقة «برلين السينمائي»، حيث يعرض فيلمه «فاينال بورتريه» خارج المسابقة الرسمية، إن تحويل المشروع لواقع استهلك وقتاً أطول مما استهلكه جياكوميتي لرسم لوحة لورد.

وأضاف «أردت أن أصنع هذا الفيلم منذ وقت طويل. وأخيراً، واتتني الشجاعة بعد أعوام طويلة لكتابة رسالة إلى لورد، وقال في البداية «لا، لا ينبغي أن تفعل ذلك، لا أحد يمكنه فعل ذلك. لذا، كتبت له رسالة أخرى شرحت له كيف سأفعل ذلك.

وقال لي «يبدو أنك تفهم الفن دعنا نلتقي»». وقال «لهذا التقينا، ولأن لنا صديقاً مشتركاً تحدث معه، وقال له «دع توتشي يفعل ما يريد، وبهذا منحني الحقوق، واستغرق الأمر عامين لكتابته، وعشرة أعوام للحصول على المال لذلك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات