10 فئات مختلفة تتنافس فيما بينها

«نجوم بلا حدود» يكتشف مواهب التواصل الاجتماعي

صورة

صارت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة رحبة للكثير من المواهب، التي تثيرك قدرتها على جذبك إلى مشاهدتها، بعضهم استطاع بعد سنوات طويلة تأسيس قاعدة جماهيرية لنفسه، ومن ثم الظهور على القنوات المختلفة، وبعضهم الآخر لا يزال يحاول باجتهاد.

قناة «الآن» رأت أنه يجب إفساح المجال أمام هذه المواهب لإثبات قدراتها، فأطلقت برنامج «نجوم بلا حدود» الذي يلتقط المواهب المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي ويمنحها فرصة تحقيق النجومية والشهرة.

يوميات المشاركين

تقول هدون صفدي - مديرة البرامج بقناة «الآن»: بمناسبة مضيّ 10 سنوات على انطلاق القناة، قررنا إطلاق ذلك البرنامج الذي يُعنى بالدرجة الأولى باكتشاف المواهب، وقسمناها إلى 10 فئات؛ وهي: الشعر، والغناء، والطبخ، ولايف ستايل، والرياضة، والعناية بالحيوانات الأليفة، والوثائقيات، والتصوير، والكوميديا، والجمال.

وسيكون هناك مستشار لكل فئة معروف لدى الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، ولديه العديد من المتابعين.

وتضيف: انتهينا من المرحلة الأولى، حيث استقبلنا الكثير من الفيديوهات المنوعة، وحالياً نحن في المرحلة الثانية التي نختار فيها 100 شخص بناءً على تفاعل الجمهور مع فيديوهاتهم، ثم نختار واحداً فقط من كل فئة، ليتم عرض البرنامج على الهواء مباشرةً لرصد يوميات المشتركين، وإخضاعهم لحلقات أسبوعية تشرف عليها لجنة التحكيم المكونة من الإعلامي طوني خليفة والفنانة السعودية وعد والشيف غادة التلي، ليحصل الفائز الأول على عقد لمدة سنتين مع قناة «الآن»، والثاني عقد لمدة سنة واحدة إلى جانب جوائز مادية، فنحن نسعى في النهاية إلى صناعة نجوم حقيقيين.

الأخطاء الشائعة

من جانبه يشير نسيم رايسي - مستشار فئة «الموسيقى» – إلى أنه بإمكان أي إنسان موهوب أن يصل إلى النجومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومثالاً لذلك مغني البوب الشهير جاستن بيبر، الذي كانت انطلاقته الفنية من خلال الـ «سوشال ميديا»، التي من مميزاتها أيضاً أنها تمكّن الفنان من البقاء على تواصل دائم مع متابعيه ومعرفة رغباتهم وانتقاداتهم.

والفرصة التي تقدمها قناة «الآن» للمشتركين ستساعدهم بالتأكيد في طريقهم نحو الشهرة. في حين يرى محمد خميس - مستشار فئة «الرياضية» - ضرورة تلافي المشاركين بعض الأخطاء الشائعة، كعدم شرح الغاية من كل تمرين، أو طريقة تنفيذه بالشكل الصحيح للابتعاد عن الإصابات، أو أهمية النظام الغذائي بالتزامن مع ممارسة الرياضة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات