يجمع فيلم «العتر» بين الكوميديا والفانتازيا التاريخية، وتم تقديمه باللغة العربية الفصحى كسابقة في السينما الكويتية، تدور أحداثه حول شخصية «العتر» فارس القبيلة، الذي يواجه العديد من الصعاب في أثناء رحلته في البحث عن مهر حبيبته «سلمى» وفي غيابه يدبر أخوه خطة للانقلاب على الحكم، فتتغير أحوال القبيلة رأساً على عقب، فبعدما كانوا يعيشون في رخاء وسلام أصبحوا يواجهون الفقر والتشرد.

العمل من بطولة الفنانين ضاري عبدالرضا وعبدالله الطراروه والمذيعة إيمان نجم، وهو من سيناريو وحوار رازي الشطي، وإخراج خالد القلاف وموسى بهمن، وإنتاج شركة دار اللؤلؤة للإنتاج الفني.

أعمال مهمة

أكدت الشيخة انتصار سالم العلي الصباح، رئيسة شركة دار اللؤلؤة للإنتاج الفني ومؤسسة الفرقة السينمائية الأولى، أن أحداث الفيلم ستعيد المشاهد إلى أيام الزمن الجميل، وهي تصور الصراع بين الخير والشر، ولكن في قالب كوميدي ممتع، مليء بالأحداث الشيقة، مشيرةً إلى أنه من خلال الكوميديا تستطيع أن تجعل رسالتك تصل إلى المشاهد بشكل أسرع.

وتضيف الصباح: هذا العمل بمثابة تمهيد طريق لكثير من السينمائيين الذين يرغبون في أن تصبح الكويت عاصمة لصناعة الأفلام في الخليج، ووجهت الشكر إلى الفرقة السينمائية الأولى التي تجعلنا نفتخر بأنفسنا وما نقدمه من أعمال مهمة.

روح مختلفة

بينما يقول السيناريست رازي الشطي: بعدما قرأت قصة «القوي والحكيم»، أمسكت بالورقة والقلم، وبدأت في كتابة فيلم «العتر» ولكن بشكل جديد، وروح مختلفة، مع الاحتفاظ بثوابت شخصية «عنتر»، فقد أردت تقديم عمل كوميدي راق، يدعو من خلال رسالته إلى التفكير والتأمل دون إسفاف وابتذال، ولقد لاحظت ردود أفعال إيجابية من الجمهور، بعد عرض العمل، الأمر الذي أسعدني كثيراً.

نجاح العمل

أما الفنان ضاري عبدالرضا أبدى سعادته في تقديم العمل باللغة العربية الفصحى، ومشاركته لهذا الكم الكبير من النجوم، مشيراً إلى أن روح الفريق الواحد هي السبب وراء نجاح العمل، وظهوره بذلك الشكل المشرف.

ويضيف عبدالرضا: شخصية «العتر» التي أقوم بتجسيدها في العمل، مركبة إلى أبعد الحدود، وتحمل بين طياتها الكثير من التفاصيل، والمراحل المختلفة، فهي شخصية تجمع بين القوة في قالب الكوميديا.

من ناحية أخرى يؤكد المخرج رمضان خسروه، أن فيلم «العتر» عائلي من الدرجة الأولى، بذل فيه الكثير من المجهود، لكي يظهر ذلك الشكل المشرف، مؤكداً أن السينما في الكويت تسير على الطريق الصحيح، فنحن تدربنا وعملنا بكل جهد من خلال مجموعة مراحل متعددة منها الإعداد الجيد، والبروفات المستمرة والتصوير، فضلاً عن الإشراف والمتابعة.